العودة للتصفح البسيط المتقارب الطويل المتقارب
وظبي بدا الشعر في خده
الشريف العقيليوَظَبيٍ بَدا الشَعرُ في خَدِّهِ
فَعَنبَرَ مِنهُ الَّذي خَلَّقا
وَكانَ لُجَينا فَكَم حُرقَةٍ
أَذابَت فُؤادِيَ مُذ أُحرِقا
فَلا تَنظُرَنَّ إِلى جَزعِهِ
إِذا كُنتَ تَجزَعُ أَن تَعشَقا
قصائد مختارة
لا غرو إن هز عطفي نحوك الطرب
الشاب الظريف لا غَرْوَ إِنْ هَزَّ عِطْفي نَحْوَكَ الطَّرَبُ قَدْ قَامَ حُسْنُكَ عَنْ عُذْرِي بِمَا يَجِبُ
تفوق شوقي بأشعاره
شكيب أرسلان تَفَوَّقَ شَوقي بِأَشعارِهِ جَميعاً فَكُلُّ يَتيمٍ فَريدِ
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
الخبز أرزي فؤادي على عهد الحبيب حبيسُ وبين ضلوعي للحنين رسيسُ
نفحة من بستان الوحي
عبدالرحمن العشماوي قام فيها الصَّباحُ بعد المساءِ فبنى فوقها حصون الضياءِ
أعرني عينيك يا عاذلي
مصطفى صادق الرافعي أعِرنيَ عينيكَ يا عاذلي لعلي أرى الحقَّ كالباطلِ
أترقد عين الصب والنجم يسهر
عبد المحسن الحويزي أترقد عين الصب والنجم يسهر وتنضب دمعا والمرازم تهمر