العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الوافر الوافر الوافر الكامل
وصاحب ما مثله صاحب
ابن أبي الخصالوصاحبٍ ما مِثلُهُ صاحِبٌ
جَلدٍ على مَرّ اللّيالي صَبُور
لم ألقَهُ في العُسر إلّا انثَنى
يُسراً وأجلَت كُربتي عن حُبور
وكيف لا أشكرُ مَن جَدُّهُ
ووُدّه أجهضَ عنّي الثّبورُ
من بعد ما صَيَّرني أُكلةً
ضُمّت عَليها لهواتُ القُبور
وكم لهُ يَكلؤهُ اللَهُ مِن
تِجارةٍ في مِثلها لا تَبُور
أتاحَهُ اللَهُ وقد كادَ أن
يغلق رَهني عند أهل الزَّبُور
حَتّى اقتسَمنا خُطَّتَي فرقةٍ
لهُ مقامٌ ولِرَحلي عُبور
واعتَرضَت دجلةُ ما بَينَنا
كان الغُمَيصاءَ وكنتُ العَبُور
قصائد مختارة
أعطر بخيرينا نسيما
ابن خاتمة الأندلسي أعْطِرْ بخيريِّنا نَسِيماً كأنَّهُ في الظَّلامِ نَدُّ
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
أبو الحسن بن حريق يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِي هَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُ
أقول لفارس والحزب يدعو
أحمد شوقي أقول لفارس والحزب يدعو وجريي بينهم جرى الغزالة
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
أبو العلاء المعري إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها
تحمل آل سعدى للفراق
البحتري تَحَمَّلَ آلُ سُعدى لِلفِراقِ وَقَد حارَت دُموعٌ في المَآقي
عصر الشباب تصرمت أوقاته
سبط ابن التعاويذي عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ وَتَبَسَّمَت عَن فَجرِها لَيلاتُهُ