العودة للتصفح

وستر لصاحبه نيقة

الشريف العقيلي
وَسِترٍ لِصاحِبِهِ نيقَةٌ
فَسَلَّمَهُ اللَهُ ما أَحذَقَه
إِذا ما تَبَدّى تَحَيَّرتَ مِن
صُنوفِ تَصاويرِهِ المونِقَه
تَرى ذا عَلى رَأسِهِ خوذَةً
وَهَذا عَلى خَصرِهِ مِنطَقَه
وَفَرشَ مَراتِبِ ذا مَذهَبٌ
وَفَضَّةُ آلاتِ ذا مَحرِقَه
وَهاتيكَ في يَدِها خاتَمٌ
وَهاتيكَ في جيدِها مِخنَقَه
نُشَبِّهُ مَنسوجَهُ كُلَّما
تَباهَت بِأَصباغِهِ المَشرَقَه
بِرَوضٍ جَلَتهُ بِأَزهارِهِ
شَآبيبُ مُرعِدَةٍ مُبرِقَه
وَإِلذا فَبِالجَوهَرِ المُنتَقى
إِذا شابَ أَحمَرُه أَزرَقَه
فَمُلّيهِ مَن هُوَ في دارِهِ
كَما لَم يُعَلِّقهُ لِلمَحرَقَه
قصائد مدح المتقارب حرف ق