العودة للتصفح المجتث البسيط المتقارب أحذ الكامل السريع الوافر
وزير العلم رفقاً بالقوافي
أحمد نسيموزير العلم رفقاً بالقوافي
فوصفك لا يحيط به ثناءُ
زجرت اليك طير الشعر حتى
يكون لها الى السعد اهتداء
ستفتخر المعارف يوم تعلى
لها شأنا كما افتخر القضاء
فانعم نظرة في حال قوم
اساء الجهل حالهم فساؤا
وفي مصر عقول لو سقتها
يد العرفان كان لها نماء
بها سقم وانت له طبيب
وادواء وانت لها دواء
وكم من أمة قطعت سراها
على جهل فادركها الفناء
وضعنا فيك آمالاً كبارا
يضيق لرحبها هذا الفضاء
فإن حققتها أحييت قوماً
لهم من قبلُ بالعلم ارتقاء
قصائد مختارة
فيا له من نحيف
ابن الوردي فيا لَهُ مِنْ نَحيفٍ قدْ صارَ ضخمَ المعالي
ذو بركة لم تغص قيدا تشيع به
الكميت بن زيد ذو بِرْكة لم تغص قيداً تشيع به من الأفاويق في أحيانها الوَظُبُ
هذه جارية قد أنشئت
المفتي عبداللطيف فتح الله هَذِهِ جارِيَةٌ قَد أُنشِئت بِيَدِ السّعْدِ على حُسنِ اِستَقامهْ
رحلوا فما أغفى مقيمهم
القاضي الفاضل رَحَلوا فَما أَغفى مُقيمُهُمُ بَقِيَ الدُجى وَهَوَت نُجومُهُمُ
وقائل كيف بها جزتما
أبو الفتح البستي وقائلٍ كيفَ بِها جزتما فقلْتُ قَولاً فيه إنصافُ
ألا من مُبلغ عمرو بن لأيٍ
السفاح التغلبي أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بن لأيٍ بِأَنَّ بَيانَ غِلمَتِهِم لَدَينا