العودة للتصفح البسيط المديد الرمل الوافر البسيط مجزوء الكامل
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهيروَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
فَما راعَني إِلّا رَخيمُ كَلامِها
تَقولُ حَبيبي قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
فَقَبَّلتُ أَقداماً لِغَيرِيَ مامَشَت
وَوَجهاً مَصوناً عَن سِوايَ مُحَجَّبا
وَلَم تَرَ عَيني لَيلَةً مِثلَ لَيلَتي
فَيا سَهَري فيها لَقَد كُنتَ طَيِّبا
جَزى اللَهُ بَعضَ الناسِ ما هُوَ أَهلُهُ
وَحَيّاهُ عَنّي كُلَّما هَبَّتِ الصَبا
حَبيبٌ لِأَجلي قَد تَعَنّى وَزارَني
وَما قيمَتي حَتّى مَشى وَتَعَذَّبا
وَفى لي بِوَعدٍ مِثلُهُ مَن وَفى بِهِ
وَمِثلِيَ فيهِ عاشِقٌ هامَ أَو صَبا
فَأَنقَذَ عَيناً في الدُموعِ غَريقَةً
وَخَلَّصَ قَلباً بِالجَفاءِ مُعَذَّبا
سَأَشكُرُ كُلَّ الشُكرِ إِحسانَ مُحسِنٍ
تَحَيَّلَ حَتّى زارَني وَتَسَبَّبا
وَما زارَني حَتّى رَأى الناسَ نُوَّماً
وَراقَبَ ضَوءَ البَدرِ حَتّى تَغَيَّبا
قصائد مختارة
كأنما الحاجب الميمون علمه
صاعد البغدادي كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
إن ترم أن تعرف الأحوال
عبد الغني النابلسي إن ترم أن تعرف الأحوالْ والذي فيه أنا في الحالْ
فحبيب وسليم بنيا
حنا الأسعد فحبيبٌ وسليمٌ بَنَيا صرح مجدٍ نزهةً للناظرين
سوى باكيك من ينهى العذول
ابن الخياط سِوى باكِيكَ مَنْ ينْهى الْعَذُولُ وَغَيْرُ نَواكَ يَحْمِلُها الْحَمُولُ
يا أهل أسيوط لا زلتم بعافية
زكي مبارك يا أهلَ أسيوطَ لا زلتم بعافيةٍ وإن تمرّد في وجدى بكم دائي
هذا الابى التونسي
الشاذلي خزنه دار هذا الابى التونسي هذا هو الوطني الممجد