العودة للتصفح

وذوو المروة والوفا أنصاره

محمد معصوم
وذوو المروة والوفا أنصاره
لهم على جيش اللئام زئير
طهرت نفوسهم لطيب أصولها
فعناصر طابت لهم وحجور
عشقوا الغنا للدفع لا عشقوا الغنا
للنفع لكن أمضي المقدور
فتمثلت لهم القصور وما بهم
لولا تمثلت القصور قصور
ما شاقهم للموت إلا دعوة الـ
ـرحمن لا ولدانها والحور
بذلوا النفوس لنصره حتى قضوا
والخيل تردى والعجاج يثور
فغدا ربيب المكرمات يشق تيا
ر الحروب وعزمه مسجور
يدعوهم أين النصير وماله
غير الأرامل والعليل نصير
والكل يدعو يا حسين فصبية
وعقائل ومقاتل وعفير
الصبية أم نسوة أم قاتل
أم حفظ ما فيه الحياة يجور
واستشعر العاني فاجهد نفسه
ثقل الحسام وماله مقدور
فرآه يكبو تارة ويقوم اخـ
ـرى مثقلا وحسامه مشهور
فدعاه يا غوث الأيامى هل أر
دت فناءها عد فالعدو كثير
فلئن قتلت فلست تغني عن دمي
وتعطل التهليل والتكبير
إلق السلاح وقل متى خطب دهى
لِلّه عاقبة الأمور تصير
فأتته زينب مذ وعت ما قاله
حسرى القناع وذيلها مجرور
تدعوه يا خلف الذين مضوا ويا
فلكي إذا طم البلا والسور
ماذا الوداع أهل تيقنت الفنا
ما الرأي في وما لدي خفير
فأجابها قل الفدا كثر العدى
قصر المدى وسبيلنا محصور
دافعت عنكم ما استطعت فلم يفد
والصحب ذا شلو وذاك عفير
ولكم دعوت القوم كفوا عن قتا
لي واتركوني في الشعاب أسير
وذكرت ما فجر الصخور فلم يكن
إلا قلوبهم هناك صخور
قصائد عامه الكامل حرف ر