العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
ودعت من أهوى أصيلا ليتني
مروان الطليقوَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَني
ذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجده
وَالورقُ تندب شجوها بِهواه
وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعده
فَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننا
فلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُه
سِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصبا
وَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّها
أَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا