العودة للتصفح السريع السريع المتقارب الوافر
وخطر الحضر أخيل أبرزا
سليمان البستانيوخطر الحضر أخيل أبرزا
حقا من اللجين كان أحرزا
منمنمٌ مكيله ستّاً وزن
ما مثله حقٌّ بذياك الزمن
زخرفه أبناء صيدا وخرج
قوم فنيقيا به على اللجج
حتى إذا لمنوس جاؤوا وقفوا
حيث به القيل ثواس أتحفوا
وإفنس بن إيسنٍ بين العدى
به ابن فريام لقاوون افتدى
لذاك فطرقل عفا عن دمه
والآن قد أبرز في مأتمه
أعده خليله للسابق
وخير ثورٍ قارحٍ للاحق
وللأخير نصف شاقلٍ ذهب
من ثم بين القوم ناهضاً خطب
وصاح يا سراة من منكم رغب
بخوض ذا الميدان حالاً ينتصب
فانتصب ابن ويلسٍ أياس
ثم أذيس اللبق النبراس
فأنطلوخ سابق الأتراب
وانتظموا صفا على اقتراب
ولهم أخيل أعلن الغرض
فانبعثوا انبعاث عداءٍ ركض
إذا بآياس سريعاً سبقا
لكن وراءه أذيس طبقا
يدنو كما النساجة البديعه
لصدرها قد دنت الوشيعه
إذا بها بنولها أمرت
سلكاً به تحوك ثم اجترت
خطاه في خطى ابن ويلسٍ تقع
من قبلما العثير عنهن ارتفع
يجري على أعقابه ونفسه
برأس أياس يثور قبسه
والقوم طرّاً يرتجون الغلبه
له وضجو وهو عادٍ عقبه
حتى إذا على الختام أشرفا
أذيس فالاس دعا وهتفا
عونك يا ربة قوي قدمي
وذلك الدعاء في الحال نمي
فشددت بالعزم معصميه
وخففت بجربه رجليه
وحين هما أن يصيبا الخطرا
أياس فالاس رمت فعثرا
أكب في خثي ثيارٍ ذبحا
أخيل في مأتم فطرقل ضحى
به امتلا فوه وأنفه وخف
أذيس أولاً إلى أولى التحف
وأسرع ابن ويلسٍ يليه
والخثي حشو أنفه وفيه
لقرن ذاك الثور حالاً مالا
وصاح وهو يتفل الدمالا
واخيبة الهمة والإقدام
فربةٌ تلك لوت إقدامي
وعن أذيس أبداً تحامي
كالأم منذ غابر الأيام
فارتفعت قهقهة الجمهور
وأنطلوخ صاح بالحضور
قال لهم مبتسماً مسرورا
وإن غدا مغنمه الأخيرا
هلا أيا صحب خبرتم خبري
آل العلى تجل قدر العمر
أياس فاتني نعم بنزر
لكن أذيس إلف ذاك العصر
شيخٌ ولكن ذو جنانٍ نضر
ما معه قط بهذا الدهر
خلا أخيل من مجارٍ يجري
أجاب آخيل لذا الإطراء
ما كنت مداحي بلا جزاء
لذاك قد زدتك من حبائي
نضار يصف شاقلٍ وضاء
وعاجلاً نفحه بالذهب
فراح معتزّاً بملء الطرب
قصائد مختارة
إنسان عيني قط ما يرتوي
الباخرزي إنسانُ عَيني قطُّ ما يَرتوي من ماء وَجهٍ مَلُحَتْ عَينُهُ
حياك يا طيبة حياك
يوسف النبهاني حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك صوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكي
ولدي إليك بدل البالون ميت بالون
صلاح جاهين ولدي إليك بدل البالون ميت بالون انفخ وطرقع فيه علي كل لون
بيان شعري برقم 29
عبد الكريم الشويطر قِفْ .. أيُّها القلَمُ / الضَّوءْ ، يا راكضاً خلفَ سور الحكايةِ ،
تصدق برفد على السائلي
ابن نباته المصري تصدَّق برفدٍ على السائلي ن ما كانَ يمكن رفد جميل
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما