العودة للتصفح المتقارب الوافر الرمل
قال يا شيخ فاحذر القرب من فد
سليمان البستانيقالَ يَا شَيخُ فَاحذَرِ القُربَ مِن فُد
كِي سَوَاءٌ رَجعتَ أَم أَنتَ باقِي
لَيسَ في الصَّولَحَانِ هَذَا وَلا فِي
ذِي عِصَابَاتِ رَبّهِ لَك وَاقي
لَن تَنَالَ الفَتَاةَ بَل سَوف تَبقَى
بِبِلاَدِي أَرغُوسَ مِثلَ البَوَاقِي
تُدرِكُ العَجزَ وَهيَ تَنسُجُ قُطناً
ضَمنَ صَرحي بغُربَةٍ وَانسِحَاقِ
وَتَلِي مَضجَعِي فَقُم وَاخشَ غَيظِي
إن تَرُم آمِناً لحَاقَ الرِّفَاقِ
ذُعِرَ الشَّيخُ فَانثَنَى وَاجِماً فِي
جُرفِ بَحرٍ يَعُجُّ في الآفَاقِ
ثُمَّ في عُزَلَةٍ دَعَا وَدُعَاهُ
لاِبنِ لاَطُونَةٍ أَفُلُّونض رَاقي
رَبَّ يَاذَا قَوسِ اللُّجَينِ استَجبني
حُقَّ مَولَى تِنيذُسٍ إِحقَاقِي
يا وَليَّ السِّمنثِ يَا عَونَ كِلاَّ
وَخَرِيسٍ يَا رَبِّ خُذ بِنِطَاقِي
إن أَكُن قَد زَيَّنتُ هَيكَلَكَ الوَهَّا
جَ أو مَا ضَحَّيتُ بِالإحراقِ
وَلِسُوثِ السِّخالِ وَالتَّورِ زَكَّي
تُ فَسَالَت بِشَحمِها المُهرَاقِ
فَبِأَبنَاءِ دَانَوٍ نَبلُكَ الصُّ
مُّ لِتَفتُك بِدَمعِ هَذِي المآقِي
قصائد مختارة
زارتني والظلام قد مد يدا
نظام الدين الأصفهاني زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا
طخ طرخطخ
سالم أبو جمهور القبيسي طَخْ طَرَخْطَخْ فِكرةٌ تَعلو و تَعلو
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
ألا حبذا صحبة المكتب
أحمد شوقي أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما