العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل البسيط
دنياي
مصطفى معروفي(1)
دنيايَ من كتبٍ و أيضا من قلمْ
و لدَى صديقي لم تزلْ كرةَ القدمْ
كل له دنياه يعشقها ، و لو
لم نختلف عشنا الحياةَ كما النعَمْ
(2)
حبّاً دخلتُ الشعر من بابه
و المال دوني أوصدَ البابا
لست أبالي الفقرَ ما دام في
حضن القريض العيشُ لي طابا
(3)
ما نالَ مني ذو البذاءِ حذاقةً
لكنَّ من خلقي التغاضيَ عنهُ
إن البذيء إذا مشيتَ طريقه
فلأنت عَمْرُ الحقِّأبذأُ منهُ
(4)
إن الكريم له عدو دائمٌ
و لربما هو في الصداقة يختفي
كالداء لا إطفاءَ يهزِم نارَهُ
إلا بصبرٍ أو تدبّرِ مُصْحَفِ
قصائد مختارة
مغنى خصيب وباب مرتج أبداً
ابن زهر الحفيد مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداً وَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُ
إذا بلي اللبيب بقرب فدم
صفي الدين الحلي إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ
ما أعلم والحظ عزيز الدرك
العماد الأصبهاني ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك لمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
جدة
أحمد سالم باعطب يا جنةً تتهادى فتنةً وصبا أهواك مقترباً أهواك مغترباً
وحياة حبك ما نسيت
القاضي الفاضل وَحَياةِ حُبِّكَ ما نَسيتُ عَهداً لِحُبِّكَ ما حَييتُ
سقيت غيث الرضى يا لحد مندرج
بطرس كرامة سقيت غيث الرضى يا لحد مندرج من فقدهِ كل قلبٍ حاسراً أنّا