العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر المتقارب الرجز
وحقكم ما غير البعد عهدكم
بهاء الدين زهيروَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
وَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
فَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذي
يَقولُ فُلانٌ عِندَكُم وَفُلانُ
لَدَيَّ لَكُم ذاكَ الوَفاءُ بِعَينِهِ
وَعِندي لَكُم ذاكَ الوِدادُ يُصانُ
وَما حَلَّ عِندي غَيرُكُم في مَحَلِّكُم
لِكُلِّ حَبيبٍ في الفُؤادِ مَكانُ
وَمِن شَغَفي فيكُم وَوَجدِيَ أَنَّني
أُهَوِّنُ ما أَلقاهُ وَهوَ هَوانُ
هَبوني أَماناً مِن عِتابِكُمُ عَسى
تَقَرُّ عُيونٌ أَو يَقَرَّ جَنانُ
وَيَحسُنُ قُبحُ الفِعلِ إِن جاءَ مِنكُمُ
كَما طابَ ريحُ العودِ وَهوَ دُخانُ
رَعى اللَهُ قَوماً شَطَّ عَنّي مَزارُهُم
وَكُنتُ لَهُم ذاكَ الوَفِيَّ وَكانوا
وَكَم عَزمَةٍ لي عاقَها الدَهرُ عَنهُمُ
وَلِلدَهرِ في بَعضِ الأُمورِ حِرانُ
عَلى أَنَّني أَنوي وَلِلمَرءِ ما نَوى
إِلى أَن تُوافي قُدرَةٌ وَزَمانُ
قصائد مختارة
مديحك من تعفوه تحسب رفده
ابن الرومي مَديحُكَ مَنْ تَعْفُوه تَحْسبُ رفْدَهُ مَنِيعاً متى لم تُرْقِه بالمدائِحِ
تباعد ما استطعت من الشقوق
ابو نواس تباعد ما استطعتَ من الشقوق وأرشد من عناكَ إلى الطريق
أإبراهيم لم أعرضت عني
شهاب الدين الخلوف أإبْرَاهِيمُ لِمْ أعْرَضْتَ عَنِّي وَمَنْعُكَ لِلسَّلاَمِ هو السِّلاَمُ
دم سيد
قاسم حداد كنا نَشْغلُ الطبيعة بهيبتنا و نكرز للعناصر كي تألفَ الماء
ولما تنازعن معنى الحديث
ابن حمديس ولَمّا تنازَعنَ مَعنى الحديث بمختلف اللفظ أو متّفِقْ
أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل
سليمة بن مالك أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْ