العودة للتصفح

وتجافت جفون عيني سهدا

مروان الطليق
وَتجافَت جُفونُ عَيني سُهداً
حين عُلِّمنَ مِن جَفاكَ الجَفاءَ
وَكأَنّي مِمّا تَناءَت جُفوني
لاحِظٌ وَردَ وَجنتيك اجتِناءَ
وَكأَنَّ الجفونَ ترقبُ وَعداً
بالتَلاقي فَلا تَرومُ التقاءَ
قصائد حكمة الخفيف حرف ء