العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل الكامل
واد باجفان الربيع معلق
حبيب ثابتوادٍ باجفانِ الربيعِ مُعلّقُ
هو أخضرٌ آناً وآناً أزرقُ
نزلت بهِ حورُ الجنانِ فدوحُهُ
ريّانُ ملتفُ الخمائلِ مُورقُ
يطفو الغمام على ندّي عيونهِ
فاذا العيونُ تفجرٌ وتدفقُ
تتزحلق الاحلامُ فوق سفوحهِ
وتراه من صدرِ الربى يتزحلقُ
عَلِقت باهدابِ الصباحِ فراشةٌ
كالدمعِ في عين الحبيب يُعلّقُ
فاذا الصباحُ من الفراش مُذهبٌ
واذا الغمام مفضّضٌ ومنمّقُ
وادٍ يطلّ على السماءِ فتنحني
بيضُ النجوم على ربّاه وتشرقُ
قتلوا به ربَّ الجمال فهذه
انفاسُهُ كالطيبِ بل هي أعبقُ
وشقائقُ النعمانِ بعضُ دمائهِ
نَبتت على الوادي ترفّ وتورقُ
وادٍ تُقامُ به الديانة فذّةً
أُولى شعائرها العنانُ المُطلقُ
سجدوا لربِّ الحب غرقى متعةٍ
فاذا الهياكل نزوةٌ وتذوقُ
عبدوا الجمالَ به فكلُّ صبيةٍ
عذراءُ تُذبح للآلهِ وتحرقُ
ومجامرُ الشهواتِ عجَّ لهيبُها
فاذا البخورُ تعانقٌ وتشوقُ
هي قطرةُ الماءِ الزلالِ تلوّنت
بدمٍ على الوادي المقدّس يُهرقُ
وتصاعدت في الجوّ تسري في الهوا
وتذوبُ في صدر الشباب فيَعشقُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد هذا ضريح ضم لوسيا التي لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك أخوَّي حي على الصبوح صباحا هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا