العودة للتصفح الهزج المتقارب الكامل الطويل
وإن مقام الحب عندي ساعة
أبو حيان الأندلسيوَإنَّ مَقامَ الحبِّ عِندي ساعة
لسعدِكَ ملك الأَرضِ بَل هُوَ أَشرَفُ
يَجودُ بِأُنسٍ مَع حَديثٍ كَأَنَّهُ
جَنى النحلِ مَمزوجاً بِهِ مِنهُ قَرقَفُ
وَيَعرِفُ أَن قَد ذُبتُ مِنهُ صَبابَةً
وَما عارفٌ حباً كَمن لَيسَ يَعرِفُ
وَتَسري إِلى قَلبي لَطائِفُ أُنسِهِ
فَيَقوى بِذاكَ الأُنس من حَيثُ يَضعفُ
وَلَم أَرَ أَحلى مِن منادمةِ الهَوى
وَلا سيَّما إِن كانَ حُبُّك يُنصِفُ
فَنهصُرُ مِن ذاكَ القوام أَراكَةً
وَتلثُمُ خَدّاً فيهِ وَردٌ مُضَعَّفُ
أَرَى كُلَّ مَن يَهوى يَحِنُّ حَبيبُهُ
إِليهِ وَيُدنيهِ وَبِالوَصلِ يُسعِفُ
وَقَلبي أَراه لَم يَكُن قَطُّ مائِلاً
لِمحبوبٍ إلا وَهوَ يَجفُو وَيجنفُ
قصائد مختارة
الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني
إبراهيم نجم الأسود الا ابلغوا الحبر ابن عواد انني نظمت الدراري في مناقبه شعرا
الخرطوم
التجاني يوسف بشير مدينةٌ كالزهرةِ المونقَهْ تنفح بالطيب على قطْرها
سقى السالف من دهري
فتيان الشاغوري سَقى السالِفَ مِن دَهري سَحابٌ واكِفُ القَطرِ
وكان أخاك يرى ما رأيت
ابن الزيات وَكانَ أَخاكَ يَرى ما رَأَي تَ وَمَهما دَعَوت إِلَيهِ أَجابا
إني ليطربني العذول فأنثني
صفي الدين الحلي إِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَني فَيَظُنُّ أَنّي عَن هَواكُمُ أَنثَني
إذا كنت بالوعساء من كفة الغضا
جرير إِذا كُنتَ بِالوَعساءِ مِن كُفَّةِ الغَضا لَقيتَ أُسَيدِيّاً بِها غَيرَ أَروَعا