العودة للتصفح الخفيف مجزوء الرمل البسيط المنسرح البسيط الكامل
سقى السالف من دهري
فتيان الشاغوريسَقى السالِفَ مِن دَهري
سَحابٌ واكِفُ القَطرِ
لَقَد وَلّى بِلَذّاتي
وَما أَحمَدتُ مِن عُمري
أَلا يا حَبَّذا عَصرُ ال
شَبابِ الغَضِّ مِن عَصرِ
زَماناً كُنتُ أَجني العَي
شَ مِن أَفنائِهِ الخُضرِ
لَقَد وَلّى الصِبا غَضّاً
أَنيقَ الرَّوضِ وَالزَّهرِ
لَدى كُلِّ فَتاةٍ غا
دَةٍ طَيِّبَةِ النَّشرِ
تُريكَ البَدرَ بَدرَ التِّم
مِ في لَيلٍ مِنَ الشّعرِ
وَتَفتَرُّ عَنِ الدُرِّ
إِذا اِفتَرَّت عَنِ الثَغرِ
إِذا ماسَت يَكادُ الرِّد
فُ يَنبَتُّ مِنَ الخَصرِ
وَكَم سُكرٍ لَنا مِن لَح
ظِها ناهيكَ مِن سُكرِ
وَأَحوى لَحظُهُ يَنفُ
ثُ في الأَلبابِ بِالسِّحرِ
رَشيقُ القَدِّ يَنأَدُّ
فَيُزري بِالقَنا السُّمرِ
وَقَد دَبَّ بِخَدَّيهِ
عِذارٌ باسِطٌ عُذري
فَكَم مِن لَيلَةٍ مازا
لَ بَينَ السَحرِ وَالنَّحرِ
إِلى أَن عاثَ في اللَيلِ
مُغيراً عَسكَرُ الفَجرِ
مَضَت أَيّامُنا تِلكَ
حَميداتٍ وَلَم نَدرِ
قصائد مختارة
موقف البين مأتم العاشقينا
سعيد بن حميد موقفُ البينِ مأتمُ العاشقينا لا ترى العينُ فيه إلا حزينا
قل لعمار بن عما
ابن الرومي قلْ لِعمَّارِ بن عمَّا ر ألا تُعظِمُ قدري
نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا
حسن كامل الصيرفي نَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً مَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّا
يا سيدا بالجمال منفردا
الامير منجك باشا يا سَيداً بِالجَمال مُنفَرِداً عَبدك قَد ماتَ في هَواك وَلَه
كأن أكوان أعمار نعيش بها
أبو العلاء المعري كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِها خَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها
أشبهت والدك الأديب المصطفي
محمد ولد ابن ولد أحميدا أشبَهتَ وَالِدَكَ الأدِيبَ المُصطفي أدَباً وصِيتُكَ في البَرِيَّةِ قَد طَفَا