العودة للتصفح المتقارب الكامل الكامل السريع البسيط الطويل
وإذا بدا لك قاسم يوم الوغى
بكر بن النطاحوَإِذا بَدا لَكَ قاسمٌ يَوم الوَغى
يَختالُ خِلتَ أَمامَهُ قِنديلا
وَإِذا تَلَذَّذَ بِالعَمودِ وَلينِهِ
خِلت العَمودَ بِكَفِّهِ مِنديلا
وَإِذا تَناوَلَ صَخرَةً لِيرضها
عادَت كَثيباً في يَدَيهِ مَهيلا
قالوا وَينظمُ فارِسَينِ بِطَعنَةٍ
يَومَ اللقاءِ وَلا يَراهُ جَليلا
لا تَعجَبوا لَو كانَ مَدُّ قَناتِهِ
ميلاً إِذا نَظم الفَوارِس ميلا
قصائد مختارة
إليك الزمان زها بالتصافي
أحمد القوصي إِلَيكَ الزَمان زَها بِالتَصافي فَنِلت سُروراً بِغَير خِلاف
يا سيدا هنئت بالعيد الذي
حنا الأسعد يا سيداً هُنِّئتَ بالعيد الذي بدر المسرة فوق غرتهِ يضي
حتام قلبك بالحسان موكل
عمارة بن عقيل حتام قلبك بالحِسان موكل كلف بهن وهن عنه ذهل
يا مادح البحر وهو يجهله
بكر بن النطاح يا مادِحَ البَحرِ وَهوَ يَجهَلُهُ مَهلاً فَإِنّي قَتَلتُهُ عِلما
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
يا ذا الذي خط الجمال بخده
ابن عبد ربه يا ذا الذي خطَّ الجمالُ بخَدِّهِ خَطَّينِ هاجا لوعةً وبَلابِلا