العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط الطويل الطويل
وأدهم يسفر عن ضده
السري الرفاءوأدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ
كما سَفَرَ اللَّيلُ إذا وَدَّعا
بعثْتُ إليكَ به أخرَساً
يُناجي العُيونَ بما اسُتودِعا
صَمُوتٌ إذا زُرَّ جِلبابُهُ
أريبٌ فإنْ حَلَّهُ أمتَعا
تَخَيَّرَ أنوارَه جَامِعٌ
يَروحُ ويَغدو لها مَجمَعا
ورَوضتهُ غَيْثُ أقلامِهِ
وقد كانَ من قَبلِهِ بَلْقَعا
تُلاقي النُّفوسُ سُروراً به
وتَلقَى الهُمومُ به مَصرَعا
فلا تَعْدِلنَّ بهِ نُزهَةً
فقد حاز ما تَبْتَغِي أجمَعا
قصائد مختارة
ما دواء الأمير فتح بن خاقا
أحمد بن طيفور ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ
قد براها جذب البرى والأزمة
الشهاب محمود بن سلمان قد براها جذب البرى والأزمة وثناها طول السرى وهي رمة
أما لو كان لحظك نصل غمدي
ابن القيسراني أَما لو كان لحظُك نصلَ غِمْدي لَبِتُّ وثأْرُ صَرْفِ الدهر عندي
أضوء صبح بدا أم ثغر مبتسم
ابن سودون أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم وليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
يحييك من أرض الكنانة شاعر
حافظ ابراهيم يُحَيّيكَ مِن أَرضِ الكِنانَةِ شاعِرٌ شَغوفٌ بِقَولِ العَبقَرِيّينَ مُغرَمُ
هو الوارد القدسي كالسيل يحطم
عبد الغني النابلسي هو الوارد القدسيُّ كالسيل يحطمُ فلا يستطيع القلب ذلك يكتمُ