العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر مجزوء الكامل
وأحمق ذي لحية
بهاء الدين زهيروَأَحمَقٍ ذي لِحيَةٍ
كَبيرَةٍ مُنتَشِرَه
طَلَبتُ فيها وَجهَهُ
بِشِدَّةٍ فَلَم أَره
مَعرِفَةٌ لَكِنَّهُ
أَصبَحَ فيها نَكِرَه
ثَورٌ غَدا أُعجوبَةً
بِلِحيَةٍ مُدَوَّرَه
لَو كانَ ذاكَ الثَورُ عِج
لاً عَبَدَتهُ السَمَرَه
تَبّاً لَها مِن لِحيَةٍ
كَبيرَةٍ مُحتَقَرَه
عَظيمَةٍ لَكِنَّها
لَيسَت تُساوي بَعَرَه
كَم قَريَةٍ لِلقَملِ في
حافاتِها وَمَقبُرَه
يُقسَمُ عُشرُ عُشرِها
يَكفي رِجالاً عَشَرَه
يَحسُدُها الخِنزيرُ إِذ
يُبصِرها مُنتَشِرَه
وَيَشتَهي لَو أَنَّهُ
يَملِكُ مِنها شَعَرَه
قَد نَبَتَت في وَجهِهِ
فَوقَ عِظامٍ نَخِرَه
بارِدَةً ثَقيلَةً
مُظلِمَةً مُنكَدِرَه
كَأَنَّها سَحابَةٌ
فَوقَ البِلادِ مُمطِرَه
ماكانَ قَطُّ رَبُّها
مِنَ الكِرامِ البَرَرَه
قَد تَرَكَت حامِلَها
مِنها بِحالٍ مُنكَرَه
إِذا خَطَت أَقدامُهُ
كانَت بِها مُعَثَّرَه
وَإِن مَشى رَأَيتُ فَو
قَ الأَرضِ مِنها غَبَرَه
أُصولُها قَد رُوِّيَت
مِن ريقِهِ بِالعَذِرَه
وَقَد أَتَت خَبيثَةً
مُنتِنَةً مُستَقذَرَه
مُضحِكَةً ما كانَ قَط
طُ مِثلُها لَمَسخَرَه
فَلَو مَضى السَوقَ بِها
وَزَفَّها بِالمِزمَرَه
لَحَصَّلت لَهُ مَغَ
لَّ ضَيعَةٍ مُوَفَّرَه
لِجَوفِ مَن يُبصِرُها
لِلخَوفِ مِنها قَرقَرَه
وَتِلكَ قالوا ضَرطَةٌ
عِندَ النُحاةِ مُضمَرَه
قصائد مختارة
يقولون في الصبر الجميل تعلة
أحمد العاصي يقولون في الصبر الجميل تعلة وبعض الذي عندي ينوء به الصبر
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
عذيري من عذارى من أمور
المتنبي عَذيري مِن عَذارى مِن أُمورِ سَكَنَّ جَوانِحي بَدَلَ الخُدورِ
كتبت فلم يجبني عن كتابي
أبو الفتح البستي كتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابي فأهَّلْني لتسريحِ الجَوابِ
خل النفاق لأهله
إبراهيم الصولي خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِ وَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقا
يا لجور الغيد
عبد الباسط الصوفي رقص الكون وغنّى باسماً مع ألحان الغواني الضاحكاتِ