العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
الكامل
هي النفس
عثمان زناتيهي النفسُ لا ترضى لي الضيمَ موردا
وإن رضيتْ لي مشهدَ العزِّ مشهدا
تحاولُ غيري من بني الدهر صاحبًا
إذا لم أكن فيه لغيريَ سيِّدا
لها اللهُ من نفسٍ ترى كلَّ غايةٍ
وإن بعدتْ أدنَى طِلابًا ومقصَدا
وهمَّةُ نفس الحرّ ترمي بعزمِهِ
إلى حيث يلقى الحرُّ مجدًا وسؤددا
دعِ النفسَ تستقضي الليالي حقوقَها
وإن ماطلتْكَ اليومَ فاسْتقضِها غدا
فحسبُ الليالي أن تكون غريمَها
وأن تتقاضاها فتضرب موعدا
سأقضي حقوق المجد حيّاً وإن أمتْ
فأيُّ امرئٍ قبلي من الناس أخلدا
هما اثنان موتٌ أو غنًى فيه مقنعٌ
لأُعْذَرَ ميْتًا أو أعيشَ فأُحْمدا
فما المجد إلا حيث لا ضيمَ يُتَّقى
وما العزُّ إلا أن تَرى النجمَ مقصدا
قصائد مختارة
قطعت قتول قرينة الحبل
صريع الغواني
قَطَعَت قَتولُ قَرينَةَ الحَبلِ
وَنَأَت بِقَلبِ مُتَيَّمِ العَقلِ
ثماني عشرة سنة
مرام المصري
وأنا أرتّب قلبي في الحقيبة
كجوربٍ مهترئٍ
ولقد رجوت مع العذار سلوه
ابن البراق
وَلَقَد رَجَوتُ مَعَ العِذارِ سُلوَّهُ
فَإِذا بِهِ مِن أَبيَنِ الأَعذارِ
هل تعلمون بني الآداب لا كتبت
عبد الغفار الأخرس
هل تَعلمون بني الآداب لا كَتَبَتْ
أيديكم غيرَ ذمّ البُخل في الصحفِ
حكاية للأصدقاء
موسى النقدي
حكايتي يا أيها الاصدقاء
تبدأ من نافذة ، مغسولة بالضياء
وذوي ضباب مظهرين عداوة
هبيرة المري
وَذَوِي ضِبابٍ مُظهِرينَ عَداوَةً
تَملا القُلوب مُحالِفي الإِفنادِ