العودة للتصفح

هياكل في السهل مرفوعة

حبيب ثابت
هياكلٌ في السهل مرفوعةٌ
للحُبِّ واللذّاتِ أحجارُها
ساحاتُها وَجدٌ وجنّاتُها
وماؤُها الجاري وأزهارُها
الشهوةُ الحمراءُ في جوِّها
لا تنطفي عَبرَ المَدَى نارُها
والليلةُ البيضاءُ هفهافةٌ
موّآجةٌ بالنور اقمارُها
تمشي الآلهاتُ الى ساحِها
قيثارُها الحبُّ ومزمارُها
عَريانةٌ ترقصُ من وجدِها
يلتفّ لفّ الضوِّ زنّارُها
فتنهبُ اللذّات محمومةً
وتشربُ الصبوةَ ابصارُها
في جنّةٍ تنسابُ اطيابُها
في خاطرِ الليلِ واسرارُها
دعَت نسوةُ الهيكلِ المُصطفى
عذارى الاولمبِ الى دارِها
عذارى تطير بجوِّ الهوى
طيوراً تعودُ لأوكارِها
فأرياشُها من ورود الرُبى
ومن مجتناهَا واسحارِها
وبين ثنايا الهوى نجمةٌ
تمور العذارى بانوارِها
قصائد عامه السريع حرف ر