العودة للتصفح

همت لتقضي من توديعه وطرا

عبد الكريم الممتن
همَّت لتقضيَ من توديعه وَطراً
غداةَ أمَّت بها الأظعان مصرعه
فمذ رأته على جثمانه وقعت
وقد أبى سَوطُ شمرٍ أن تودِّعه
ففارقته ولكن رأسَه معها
كالبدر كان القنا الخطيُّ مطلعَه
بالرغمِ مِنها سرت عنه مفارقةً
وغابَ عنها ولكن قلبُها مَعه
قصائد عامه حرف ع

قصائد مختارة