العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل الطويل
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاءهَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
وعُلِّلَ من مائِه وَرْدُنا
وغُيِّرَ بالمِسكِ تُفَّاحُنا
وقد رَدَّ غِلمانُنا شُقرَنا
وقادَ لنا الدُّهْمَ مَلاَّحُنا
فنحنُ بملُتَطِمٍ زَاخِرٍ
مُغَرَّرَةٍ فيه أشباحُنا
نَدامَى تَراجَعَ عُذَّالُنا
عَنِ العَذْلِ وارتدَّ نُصَّاحُنا
ثِقالٌ لدَى الوَزْنِ أحلامُنا
خِفافٌ لَدى القَصْفِ أرواحُنا
تُخَضَّبُ بالكأسِ أَيمانُنا
وتُصبَغُ بالدَّمِ أرماحُنا
كأنَّا بنو هاشمٍ صَولةً
إذا نَفَتِ الهَمَّ أفراحُنا
فيُعطي الرَّغائبَ منصورُنا
ويُدمي التَّرائبَ سَفَّاحُنا
ووَجهُكَ ياحَمْدُ إن أظلَمَتْ
صُروفُ الحَوادثِ مِصباحُنا
فإنْ تَنْأَ ساءكَ هَجَّاؤُنا
وإنْ تَدْنُ سَرَّكَ مَدَّاحُنا
قصائد مختارة
أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى
ابن المُقري أزلت عن الإسلام ما أوجب الشكوى وما ناله ممن يفاجيه بالشكوى
محنة الأقمار السبعة
ليث الصندوق علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً تغفو
تصاممت عن قذع السفيه حفيظة
اللواح تصاممت عن قذع السفيه حفيظةً على العرض مني أن أكون سفيها
أعلمت بعدك وقفتي بالأجرع
ابن الدهان أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَرِضى طلولِكَ عَن دُموعي الهُمَّعِ
لو أشرقت لك شمس ذاك الهودج
أبو بكر الخالدي لَوْ أَشْرَقَتْ لَكَ شَمْسُ ذاكَ الهَوْدَجِ لأَرَتْكَ سَالِفَتَيْ غَزالٍ أَدْعَجِ
أمن أجل من سارت بهن الأباعر
الشريف المرتضى أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنّ الأباعرُ ضحىً والهوى فيهنّ قبلك طائرُ