العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
البسيط
الطويل
هلا سألت وريبُ الدهر ذو غيرٍ
السفاح التغلبيهَلّا سَأَلت وَرَيبُ الدَهرِ ذُو غِيَرٍ
أَن كيفَ صَفَقَتُنا ذُهلَ بنَ شَيبانا
صَدُّوا عَن الماءِ يَسقُونَ ذا كَلَم
وَنَحنُ نَسقي عَلى الأَحساءِ كَلمانا
في كُلِّ حَيٍّ مِن الحَيَّينِ أُبَّهَةٌ
وَنَحنُ أَكثَرُ مَغبوطاً وَجَذلانا
أَما بَنو الحِصنِ إِذ شالَت نَعامَتُهُم
فَيَخرُجُ المَرءُ مِن ثَوبَيهِ عُريانا
أَما الرِبابُ فَوَلَّونا ظُهورَهُمُ
وَأَجزَرونا أَبا سَلمى وَسُفيانا
قصائد مختارة
ما بالها قد حسنت ورقيبها
ابن الرومي
ما بالُها قد حُسِّنتْ ورقيبُها
أبداً قبيحٌ قُبِّح الرقباءُ
الأسود والأبيض
رشيد ياسين
للشاعر الزنجي الأميركي لانغستن هيوز
(ترجمها للعربية الشاعر رشيد ياسين)
قصيدة النصر
حذيفة العرجي
لكَ الشواطئُ والأمواجُ والسُّفُنُ
لكَ المطاراتُ فاهبط أيّها الشَّجِنُ
ماذا أصابك أيها البستاني
أحمد زكي أبو شادي
ماذا أصابك أيها البستاني
وذويك ما هذا الجموحُ الجاني
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ
صحا القلب عن أم الخنيف ولم يكن
ابن الحمارة
صَحا القَلب عَن أمّ الخُنَيفِ وَلَم يَكُن
لِيَصحُوَ إِلّا بَعدَ عَنيٍ مُماطِلِ