العودة للتصفح

هذا ضريح الوالدين فقف به

طانيوس عبده
هذا ضريح الوالدين فقف به
متخشعاً وقل السلام عليكما
قد ضم في طي الثرى جسميكما
من بعد ما ضمَّ الوفا روحيكما
ابويَّ إن القلب بعد رداكا
ما هزه غير الحنين إليكما
أسلمتاني للحياة فإن أعش
في هذه الدنيا فمن فضليكما
لو جاز لي بالعمر إن أفديكما
لبذلته لأطيل في عمريكما
إن غبتما عني فما واراكما
هذا الضريح ففي فؤادي أنتما
قصائد رثاء الكامل حرف م