العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل المجتث المنسرح
هذا الربيع أتى بأحسن منظر
ظافر الحدادهذا الربيعُ أتى بأحسنِ منظرِ
يختالُ بين مُدَبَّجٍ ومُعَصْفَرِ
فانْهض إلى داعِي السرورِ وخَلِّنى
مما يُقال عذرْتَ أم لم تَعْذُرِ
واسرقْ بنا خُلَس الزمان مُبادرا
والدهرُ في غَفَلاته لم يشعر
والروضُ يُقْلِقه الصَّبا فيُثير مِن
أرجائه نَفَحاتِ مسكٍ أَذْفَر
وكأنَّ مُصْفَرَّ الأَصيلِ خِلالَه
وَرْشٌ يُذَرُّ على بساطٍ أخضر
والشمسُ قد حَوَت المغَاربُ شطرَها
فَرنَت بعينِ الذَّاهِب المُتحسِّر
والجو من شَفَق الغروبِ مُفَرْوَزٌ
كحديقةٍ حُفَّتْ بوردٍ أحمر
مبَدا الهلالُ لِليلتين كأنه
فِتْرٌ حَوى تفاحةً من عَنْبَر
والماءُ يُبدي للنسيم تَملُّقا
فيَسير بين تدرُّجٍ وتَكسُّر
والطيرُ يُطرِب شَجْوُها أَغصانَها
فتَظلُّ بين تَمايُل وتَبخْتُر
والليلُ يختلس النهارَ كعُصْبةٍ
من آلِ حامٍ خلفَ آلِ الأَصْفَر
قصائد مختارة
إلى بغداد أشتاق اشتياقا
أبو جلدة اليشكري إلى بغداد أشتاق اشتياقا فقدِّم لي ابا فرج النياقا
إن المودة في ثلاثة
الأحنف العكبري إن المودّة في ثلا ثة أوجه رأي العيان
ما ترى عيني مثيلك
أحمد فارس الشدياق ما ترى عيني مثيلك يا رشا فارحم قتيلك
أنا وأنت رجعنا
اسماعيل سري الدهشان أنا وأنت رجعنا للكون قيساً ولبنى
أضاع فرط حيائي والإباء معا
عبد الحسين الأزري أضاع فرط حيائي والإباء معاً علي عمري وكم مرت به فرص
وزائر والعيون هاجعة
كشاجم وَزَائِرِ والعُيُونُ هَاجِعَةٌ وَقَلْبُهُ مِنْ رَقِيْبِهِ جَزِعُ