العودة للتصفح
هديلكِ يتعبني في المساءْ.
إذاً.. أتعبيني.
كخمر القصيدة إذ تهدلين
وبي منكِ
ما يستحثُّ الخيولَ على الدمعِ
ما يثقل الطير أجنحةً
ما يليه الغناءْ.
هديلك أرجوحةٌ
والمدى ضيِّقٌ
ضيِّقٌ في الغيابْ.
فهل شجر القلب يكفي
إذا انكسرتْ ريحُنا
وانكسرنا مع الريح
هل شجر القلب من دمنا
أم سرابْ؟!
سؤالٌ يراودني نيزكاً نيزكاً
وردةً وردتينِ
تنامان فوق ذراعي
فينسرب الفجر أزرقَ
كي يستحمَّ الندى
كي أراهْ.
ومن أجل هذا السؤالِ الغزالِ
وما سوف يأسرنا
في شِباك الجوابْ
ومن أجل أن لا تضيق السماءْ
سأطلق سرب حمامٍ غريرٍ
وأفتح أبراج روحي على غدها
فإن أغرقتني هديلاً
غرقتُ
وإن أيقظَتْني
سأترك نافذة الحلم مفتوحةً
وأنامْ.
قصائد شوق