العودة للتصفح المديد الخفيف الخفيف البسيط المتقارب
هب لي شهودك لا أبغي به بدلاً
عمر تقي الدين الرافعيهَب لي شُهودَكَ لا أَبغِي بِهِ بَدَلاً
أَدامَكَ اللَّهُ في الأَكوانِ بَدرَ عُلا
هَب لي شُهودَكَ إِذ تُجلَى بِطَلعَتِكَ الـ
ـغَرّا فَمَشهَدُكَ الأَسنى الظَّلامَ جَلا
عَساكَ تَجلُو بِهِ اللَّيلَ البَهيمَ عَنَ الصَّـ
ـبِّ الكَئِيبِ فَلا يَشكو المَدَى عَلَلا
عَساكَ تُسعِدُهُ بِالوَصلِ عَن كَرَمٍ
فَمَن تَصِلهُ بِخَيرٍ لِلعُلى وَصَلا
وَحَفَّهُ السَّعدُ في الدّارَينِ يَخدِمُهُ
فَاِنظُر إِلَيهِ وَحَقِّق بِاللُّقا الأَمَلا
مَولايَ مَولايَ يا سِرَّ الوُجودِ وَمَن
خَتَمَ الرِّسالَةَ فيهِ شَرَّفَ الرُّسُلا
إِلَيكَ حاجَةُ ذي شُغلٍ بِكُم أَبَداً
وَالحُبُّ لَم يُبقِ لي في غَيرِكُم شُغُلا
وَما لَهُ بَدَلٌ عَنكُم بِغَيرِكُمُ
لَن يَبتَغِي بَدَلاً لَن يَبتَغِي بَدَلا
عَلَيكَ وَالآلِ وَالأَصحابِ قاطِبَةً
صَلّى المُهَيمِنُ ما نَجمٌ بَدا وَعَلا
وَما مَديحيَ في عُلياكَ يا أَمَلي
أَتى بِفَضلِكَ يا مَولايَ مُكتَمِلا
قصائد مختارة
وجه في مرآة
عبد الرزاق الربيعي هذا الرجل الأشيب حاصرني
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
في العناء الطويل كيف وقعتم
الشريف المرتضى في العناءِ الطّويل كيف وقعتُم لاعَدِمْتم هذا العناءَ المُعَنِّي
جددا مجلسا لعهد الشباب
محمد بن حازم الباهلي جدّدا مجلساً لعهدِ الشبابِ ولذكرِ الآدابِ والأطرابِ
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
زففنا إلى الشام رجراجة
ابن المعتز زَفَفنا إِلى الشامِ رَجراجَةً تَسُلُّ عَلى مَن عَصى سَيفَ باسِ