العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل البسيط الطويل البسيط
ها كوكب الفضل في مهد العلوم علا
صالح مجدي بكها كَوكَب الفَضل في مَهد العُلوم علا
وَغَيهب الجَهل عَن آفاته رَحلا
وَشَمسه أَشرَقَت في الكَون بَهجَتُها
وَضَوؤها عَمَّ مِنهُ السَهل وَالجَبلا
وَرَوضة العلم قامَت في مَنابرها
بَلابلٌ وَعظها للسامِعين حلا
وَتِلكَ راياته في مصر قَد نشرت
مِن فوق هامات أَبناء لَها نُبَلا
وَشَيدت حُصنه للداوريْ هممٌ
مَقرونة بِسَخاءٍ غَيثُه هَطلا
وَكَيفَ لا وَهُوَ لَمّا أَمَّ ساحته
أَولاه مِن فَيضه فَوقَ الَّذي سَألا
وَجدّد الكُتب بِالطَبع البَديع وَكَم
أَحيا نُفوس فُنون جسمُها نَحلا
مِنها كِتاب اِبن خَلدون الَّذي شَغفت
بِهِ المُلوك وَأَضحى في الوَرى مثلا
وَكانَ كَالدُرّ في الأَصداف مُختَفِياً
فَلاحَ كَالبَدر بِالأَنوار مُشتَمِلا
وَصار في كُل واد بَعد نَشأته ال
أخرى لِهَذا العَزيز الشَهم مُبتهلا
فَلا تَرى بُقعة في الأَرض مِنهُخَلَت
مِن بَعد تَمثيله طَبعاً كَما نُقِلا
وَلَم يزَل كُلَّما آياته تَليت
يُثنَى عَلى مَصرَ ما نَفعٌ بِهِ حَصلا
وَجودة الرَأي في تَحريره اِحتفلت
بشكرها دَولة الأَقلام إِذ كَملا
فَيا لَهُ مِن كِتاب لَيسَ يَفضلُهُ
في بابه غَيرُه عِلماً وَلا عَمَلا
لَما اِنتَهى قالَت البُشرى مُؤرخةً
سَهم اِبن خَلدون بِالطَبع المُنيف عَلا
قصائد مختارة
وأغيد لين الأعطاف رخص
يحيى الغزال وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
لم أر صفا مثل صف الزط
دعبل الخزاعي لَم أَرَ صَفّاً مِثلَ صَفِّ الزُطِّ تِسعينَ مِنهُم صُلِبوا في خَطِّ
لك الخير قد زار الخيال المطالع
شهاب الدين التلعفري لَكَ الخيرُ قَد زارَ الخَيالُ المُطالِعُ يَخُبُّ بِهِ رَكبُ الكَرَى وَهو ضائِعُ
لا يكشف المرء في الحمام عورته
ظافر الحداد لا يكشفُ المرءُ في الحَمّامِ عَوْرتَه إلا لحالَيْن فَقْدِ العقلِ والدينِ
أجل إنها الأيام ترضي وتغضب
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك أَجَل إِنَّها الأَيّامُ تُرضِي وَتُغضِبُ وَآوِنَةً تُقصِي وَحِيناً تُقَرِّبُ
حطوا الرحال فقد أودى بها الرحل
ابن المقرب العيوني حُطُّوا الرِحالَ فَقَد أَودى بِها الرَحلُ ما كُلِّفَت سَيرَها خَيلٌ وَلا إِبلُ