العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الخفيف البسيط الطويل
نيطت حمائل سيفه
الحيص بيصنيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ
بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ
بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما
ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ
في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ
للَحْلِ والخَطْبِ الفَظيعِ
يَمٌّ يَجيشُ عُبابُهُ
وقَعائِدُ الطَّوْدِ الرَّفيعِ
لو حَلَّ قَيْظَ تَنوفَةٍ
عادَتْ عَذاةً منْ رَبيعِ
تاجُ المُلوكِ فتى المَسا
عي الغُرِّ والمَجْدِ البَديعِ
والعِزَّةِ القَعْساءِ عند ال
خوْفِ والصَّدْرِ الوَسِيعِ
يجْلُو الدُّجى والهَمَّ عنْ
عَوَّامِ هَمٍّ أوْ هَزيعِ
بالواضِحِ البَسَّام للْعا
فِينَ والكَفِّ النَّفوعِ
رأيُ الوزيرِ منَ القَنا
الخَطِيِّ أنْفَذُ في الدُّروعِ
وَغِرارُ عَزْمَتِهِ يُبِرُّ
على شَبا السَّيْفِ القَطُوعِ
أقْلامُهُ كَجيادِهِ
في الحُضْرِ والشَّدِّ السَّريعِ
فالطِّرْسُ كالهَيْجاءِ يُعْ
رِبُ عن أسيرٍ أو صَريعِ
نَدُسٌ إذا تُلِيَتْ عُلا
هُ على الرَّكائبِ في النُّسوعِ
وَوَرَدْنَ وَهيَ خَوامِسٌ
أغْنى الثَّناءُ عن الشُّروعِ
ذُو صَبْوَةٍ بهَوَى المَعالي
لا هَوَى الخَوْدِ الشَّمُوعِ
لكنْ يَنامُ العاشِقونَ
وشَأنُهُ هَجْر الهُجوعِ
مَدْحي لَهُ السَّيَّارُ يَط
وِي كُلَّ غامِضَةٍ وَرِيعِ
مَدْحٌ تَوَلَّدَ فَضْلُهُ
بينَ المَوَدَّةِ والصَّنيعِ
قصائد مختارة
إلى المرتضى حث المطي فإنه
ابن منير الطرابلسي إلى المُرْتَضَى حثّ المطيّ فإنّه إمامٌ على كلّ البريّة قد سما
ودعت من لا أسمي ليلة الأحد
خالد الكاتب ودَّعتُ من لا أسمي ليلةَ الأحدِ فكدتُ من ذاك أن أقضي ومن كَمدِي
إلام الخلف بينكم إلاما
أحمد شوقي إِلامَ الخُلفُ بَينَكُمُ إِلاما وَهَذي الضَجَّةُ الكُبرى عَلاما
ارحم اليوم ذلتي وخضوعي
ديك الجن اِرْحَمِ اليومَ ذلَّتي وَخُضُوعي فلَقَدْ صِرْتُ ناحِلاً كالخلالِ
حيا بكور الحيا أرباع لبنان
حافظ ابراهيم حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ وَطالَعَ اليُمنُ مَن بِالشَأمِ حَيّاني
أعد له جوابي في ظهور رقاعي
عمارة اليمني أعد له جوابي في ظهور رقاعي ليرجع سري وهو غير مذاع