العودة للتصفح

نهضت بي من حضيضي آخذاً بيدي

عمر تقي الدين الرافعي
نَهَضتَ بي مِن حَضيضي آخِذاً بِيَدي
يا مَن لَهُ رُفِعَت فَوقَ العُلى قَدَمُ
فَكُن شَفيعِيَ مِمّا قَد جَنَتهُ يَدي
وَحَلَّ في الناسِ مِنهُ الخَوفُ وَالنَدَمُ