العودة للتصفح الكامل السريع الوافر الكامل مخلع البسيط الوافر
نعوت الهوى للصب ذل مهين
أحمد الماجدينعوتُ الهوى للصبِّ ذلٌّ مهينُ
وفي حكمهِ جورٌ لدينا مبينُ
نثابرُ أهلَ العشقِ في خطةِ الهوى
ولو أنني جزتُ البحارَ يقينُ
نظنُ بأن الحبَّ سهلٌ مخاضُهُ
ألَسْنا نرَى أن العشيقَ حزينُ
نهونُ نفساً في الغرامِ برغبةٍ
وتأتي بدمعٍ والفؤادُ رهينُ
وترومُ مماتاً يومَ بعدَ محبِّنا
ولم نشكُ بالبلوى لواشٍ يخونُ
نسيرُ على التحقيقِ دوماً ونقصدا
طريقَ ابن سعدى ذاكَ شهمٌ معينُ
نقيٌّ تقيٌّ حازَ فضلاً وحكمةً
زكيٌّ له الرأيُ السديدُ قرينُ
نبيهٌ إذا نُودي، قريبٌ إذا دُعى
مجيبٌ إذا رُوعي، قويٌّ متينُ
نفى كلَّ آراءِ العداةِ بجزمهِ
وعزمٌ له لم يشفِ منهُ طعينُ
نديُّ العطا كم قد حبا كلَّ قاصدٍ
شجاعُ الورى بالسيفِ دوماً يهينُ
نما الجودُ من أيديه يوم أني بهِ
كبحرٍ روى الظمآنَ وهوَ سكونُ
نوافيكَ يا مصري بدرَ مدائحٍ
فأنتَ إلى المُشتاقِ دوماً ضمينُ
قصائد مختارة
صوت ابن منقار الذ من المنى
ابن النقيب صوت ابن منقارٍ الذُّ من المنى ما راح منسوباً إلى منقاره
فخر من وجأته ميتا
أعشى همدان فَخَرَّ مِن وَجأَتِهِ مَيِّتاً كَأَنَّما دُهدِهَ مِن حالِقِ
إذا ما حصلت عليا قريش
البحتري إِذا ما حُصِّلَت عُليا قُرَيشٍ فَلا في العيرِ أَنتَ وَلا النَفيرِ
أترى الزمان يعيد لي أيامي
البحتري أَتُرى الزَمانُ يُعيدُ لي أَيّامي بَينَ القُصورِ البيضِ وَالآطامِ
قد زارنا النرجس الذكي
المعتمد بن عباد قَد زارَنا النَرجِسُ الذَكيُّ وَآنَ مِن يَومِنا العَشيُّ
فلا أعني بذلك أسفليكم
الكميت بن زيد فلا أعني بذلك أسفليكم ولكني أريد به الذوينا