العودة للتصفح الكامل الكامل الكامل المتقارب الطويل الكامل
نسيم الصبا حيا الندامى من الزهر
ابن الرومينسيم الصَبا حيّا الندامى من الزهرِ
براح الندى صِرْفاً فمالوا من السكرِ
تُنقِّش كف الغصن في الروض عندما
تجلت عروسُ الراح في الحلل الخضرِ
وفيِ الروض أمسى الجلنار كأنه
مباخر تبرٍ عودُها طيِّب النشر
وحاكى السما لما صفا ماءُ جدول
وفيه خيال الزهرِ كالأنجم الزهر
تراقصتِ الأشجار والريح قد غدا
يشبِّب لما صفّق الماء في النهر
وأمسى المسا والغيم للبدر حاجب
وإشراف شمس الراح يغني عن البدر
عروس بدتْ من دَنها وهي تنجلي
كما تنجلي بِكر الزفاف من الخدر
تَوقَّد في الكاسات نور شعاعها
ومن عجب ماء توقَّد كالجمر
يطوف بها ساقٍ كحيلٌ عيونه
تناجي كليمَ الشوق بالغُنْج والسحر
غزال رمتْ بالنبل أهدابُ جفنه
وكم صادتِ الآسادَ بالشَرك الشَّعر
إذا ما بدا كالصبح فَرْقُ جبينه
دعوت على عين العواذل بالفجر
قصائد مختارة
هذي المعارف منهم فتعرفا
السري الرفاء هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا
لم تلق في الأيام إلا صاحبا
أبو العلاء المعري لَم تَلقَ في الأَيّامِ إِلّا صاحِباً تَأَذّى بِهِ طولَ الحَياةِ وَتَألَمُ
الله أكبر زاد فيك يقيني
عبد الرحمن السويدي اللَه أكبر زاد فيك يقيني بك اسأل المولى الكريم يقيني
أيا خدد الله ورد الخدود
المتنبي أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِ وَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
ألا بأبي من قد برى الجسم حبه
يزيد بن الطثرية أَلا بِأَبي مَن قَد بَرى الجِسمَ حُبُّهُ وَمِن هُوَ مَوموقٌ إِلَيَّ حَبيبُ
أحسين إني واعظ ومؤدب
علي بن أبي طالب أَحُسَينُ إِنّي واعِظٌ وَمؤَدِّبٌ فَاِفهَم فَأَنتَ العاقِلُ المُتَأَدِّبُ