العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الكامل
الوافر
البسيط
البسيط
هذي المعارف منهم فتعرفا
السري الرفاءهذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا
وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا
إن تَجفُها ديَمُ السَّحابِ فما جَفا
أطلالَها دمعٌ يُرَقْرِقُه الجَفا
وَلِئنْ شَكَتْ حَيْفَ الزَّمانِ لقَد مَشى
بالبَيْنِ في حافاتِها مُتَحَيِّفا
عُقِلَتْ ركابُ سُرورِنا في ظِلِّها
ولكَمْ سَرى فيه السُّرورُ فأوْجَفا
أيَّامَ إنْ وَعَدَ الحبيبُ مُتيَّماً
وصلاً وَفَى وإذا تَوَعَّدَ أَخلَفا
ومُهَفْهَفٍ كالشَّمسِ سالَمَ نورُه
ظُلَمَ الدُّجى أو كالقضيبِ تَعَطُّفا
يُهدي لعاشِقِه الحُتوفَ فإن بدا
أنسَتُهُ سالفِتاهُ ما قد أسلَفا
وكأنما أبدى لنا بمُدامِه
وجَمالِه صاعَ العزيزِ ويوسُفا
فعَلامَ تَقرِفُني الوُشاةُ وإنما
نَازَعْتُه صَهباءَ كَرْمٍ قَرقَفا
واللَّيلُ قد ضَعُفَتْ قُوى ظَلمائِه
فالنَّجمُ فيه يُديرُ لَحْظاً مُدْنَفا
حتَّى تَكَشَّفَ صُبحُه فحسبِتُه
لضِيائِهِ خُلُقَ الأميرِ تكشَّفا
مَلِكٌ خلائِقُهُ الزَّمانُ وصَرْفُه
فبِفِعْلِه جارَ الزَّمانُ وأنصَفا
إنْ قَطَّبَ البُخَلاءُ أسفرَ وجههُ
أو أسرَفُوا في المَنْعِ جارَ فأسرَفا
مُتَبرِّعٌ بنَوالِه جارٍ على
كَرَمِ الطِّباعِ إذا اللَّئيمُ تكلَّفا
ومُشَتِّتٌ شَمْلَ اللُّهى بأناملٍ
جمَعَتْ له شَمْلَ العُلى فتألّفا
لولا نَوالُ يَدِ الغَضَنْفَرِ أصبحَتْ
عَرَصاتُ هذا المجدِ قاعاً صَفْصَفا
لَحَظَ الوَليَّ فعاد منه مُؤَمَّلاً
ورمى العَدُوَّ فراحَ منه مُخوَّفا
شِيَمٌ أَرَقُّ من النَّسيمِ وربَّما
عَصَفَتْ جَنائِبُها فعادَتْ حرجَفا
كم مَوقِفٍ لم يَلْقَ فيه كُماتُه
إلاّ على أجسامِ قَوْمٍ مَوقِفا
ضَنْكٍ إذا جَلَتِ السُّيوفُ قَناتَه
رَفَعَتْ حوافِزُهُ ظَلاماً مُغْدِفا
أقدمتَ فيه تهُزُّ أسمرَ ذابلاً
لَدْناً لأرواحِ العِدا مُتَخَطِّفا
فإذا تأوَّدَ صَدْرُه من طَعْنَةٍ
نَجلاءَ عادَ بغيرِها فتثقَّفا
فاسلَمْ لكلِّ فَضيلَةٍ معروفَةٍ
لولاك طالَ على الوَرى أن تُعرفا
والبَسْ غرائبَ مَدْحَةٍ دبَّجتُها
فكأنَّما دَبَّجْتُ منها مِطرَفا
من كلِّ بيتٍ لو تَجَسَّمَ لَفظُه
لرأيتَه وَشْياً عليكَ مُفوَّفا
ولَئِن تَوقَّفَ جُودُ كَفِّكَ مُعْرِضاً
عنّي فلم يَكُ قبلَها متوقِّفا
خُلِّفْتُ في حَظِّي لدَيْكَ وإنَّني
لأُحِبُ شُكري أن يُرى مُتَخَلِّفا
قصائد مختارة
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي
فلو كان البكاء يردُّ شيئاً
بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
إذا لم يكن في دولة العلم حاجب
جبران خليل جبران
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِي دَوُلَةِ العِلمِ حَاجِبُ
أَمِيرَ النُّهَى إِذْناً فَإِنِّي مُخَاطِبُ
طرق الخيال فهاج لي بلبالا
صريع الغواني
طَرَقَ الخَيالُ فَهاجَ لي بَلبالا
أَهدى إِلَيَّ صَبابَةً وَخَبالا
ألا قالت أمامة يوم غول
أوس الهجيمي
أَلا قالَتْ أُمامَةُ يَوْمَ غَوْلٍ
تَقَطَّعَ بِابْنِ غَلْفاءَ الْحِبالُ
وليت أمور الخلق إذ صرت واحدا
محيي الدين بن عربي
وَلَيتَ أمورَ الخلقِ إذ صرت واحداً
عزيزاً ولا فخر لديَّ ولا زهو
الملك لله جل القرد والشان
حسن كامل الصيرفي
المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُ
يَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ