العودة للتصفح

نزلت بأرض بالوا وهي حصن

أسامة بن منقذ
نزلتُ بأرضِ بَالْوَا وهي حِصنٌ
عَلاَ حتّى تمنطَقَ بالنّجومِ
برُومٍ لا تلائمُهُم طِباعِي
وما العَربيُّ ذَو إلفٍ بِرُومِ
سَلامُهُمُ هَزَارْ بَاِريكَ مَاذَا
شبيهُ سَلامِ خُزَّانِ النّعِيمِ
وإن كلَّمتَهم قالوا اشكَدِ يمُ
ولستُ بعَالِمٍ معنَى اشكَدِيمِ
وما تَسوَى لُغَى كُومٍ وإنْ هِي
سَجَا لَيلي بهَا وصَفَا نَسيمي
وبَرْدُ ميَاهها وجَنَى جِنَانٍ
تُحيطُ بها ويانعةُ الكُرومِ
مُقامِي بَينَ قَومٍ إنْ تَداعَوْا
سمعتُ دعاءَ أصداءِ وبُومِ
قصائد مدح الوافر حرف م