العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف السريع الكامل الطويل
نبض أبيض
سعدي يوسفجاءنا ، في غفلةٍ من قطرات المطر الأولى ، نديفُ الثلجِ ...
قرصٌ أشهبُ استخفى
وما كان سحاباً صار صحراءَ من الماءِ
ولوناً للسماءِ،
الريحُ هبّتْ فجأةً
والثلجُ في الريحِ يُذَرِّيها هنا ، أو ههنا
حلَّقَ طيرٌ واحدٌ من آخر المبنى
خفيفاً
عجِلاً
ضخمَ الجناحَينِ ...
لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟
كانت زهورُ الثلجِ قطناً ، ياسميناً ، نعمةً سابغةً
تصبغُ هذي الأرضَ باللونِ الذي ليس له لونٌ ؛
لماذا أقفرتْ ساحتُنا ؟
***
لكنْ ، سأبقى أنا في الساحةِ :
شَعري الثلجُ
والسترةُ ثلجٌ
والممرّاتُ هي الثلجُ ...
سلاماً ، أيها الثابتُ في الساحةِ
يا ظلَّ الغريبْ ...
قصائد مختارة
دمعة الأسى
أحلام الحسن يا زينبُ الخُدرِ قومي أمسكي يدَهُ وودّعي مُهجةً حَنّت تُناديهِ
وكم جماد وعجما له نطقا
ابن الجياب الغرناطي وكم جماد وعجماً له نطقا كالضبِّ والدبِّ والحصباء والحجر
وكأن المياه فيها ثعابين
مروان الطليق وَكأَنَّ المياهَ فيها ثَعابينُ لَجَينِ تَبَعَّثَت في السواقي
بالروح افدي صاحبا لم يزل
ابن مليك الحموي بالروح افدي صاحبا لم يزل محترقا ذنبي في عفوه
ما شاهدان الى الشهادة ألجئا
خليل اليازجي ما شاهدانِ الى الشهادةِ أُلجئا وَعليهما للزور أَلفا شاهدِ
برغمي أطيل الصد عنك وأبتلي
العباس بن الأحنف بِرُغمي أُطيلُ الصَدَّ عَنكِ وَأَبتَلي بِهَجرِكِ قَلباً لَم يَزَل فيكِ مُتعَبا