العودة للتصفح

نأت بك أقدار عن الدار والجار

حسن حسني الطويراني
نَأَت بِكَ أَقدارٌ عَن الدار وَالجارِ
فَبتَّ شَجيّ القَلب ذا مَدمعٍ جاري
وَعادَ التَلاقي لا يُرجَّى زَمانُه
وَصار التَداني من أَمانٍ وَأَفكار
فَلا تَهْنَ في الدُنيا وَقَد بَعُدَ اللقا
وَلا تَرتَجي صَفواً وَذي دارُ أَكدار
قصائد عامه الطويل حرف ر