العودة للتصفح الكامل الطويل المنسرح السريع مجزوء الخفيف
موقف آخر
عبد الكريم الشويطرمُـتربِّعٌ في حاضــري ،
قـلمي رقيبٌ ، لا يُفـارقـني ،
يحُـقِّقُ في ملفِّ مشــاعري .
أنــا أكتبُ اليــومَ الجديدَ ،
محطِّماً رقــماً جديداً ، في سـباقِ خواطري .
أمْسِي ، أُغادرهُ ،
وأنفضُ ما سـطرتُ الأمسَ ،
بين دفــاتـري .
وكأنـَّني لستُ الذي بالأمسِ ، سـال دماً ،
ولا كنتُ الذي طحن الضجيـجُ مآثــــري .
مُتجدِّدٌ ، مثل الفُصول،
وكالمواسمِ ، والرياحِ،
ولا أُبالي ، إنْ تبـدَّلَ باطني ، أو ظاهري.
أنا في صــلاتي عاكفٌ أبــداً ،
ولي في كل يَــوْمٍ ،
مذهــبي وشـعائِـرِي .
هذِى مجاهدتي ، أخَضِّبُها بأنفاسي ،
وتلكَ بصائري .
للواضعينَ مصيرهم ،
في كفَّـةِ الإحباطِ ،
أملؤُهم بنور مشاعري
للمُتعبين ، ولليتامى ، والجياع ،
رفعتُ كل منابري
أنا قيِّمٌ ، وأنا رقيبٌ في بلادٍ ،
لم تزل أحلامُها ، في حاجةٍ للثآئرِ
12/5/1989م
قصائد مختارة
قال الوشاة وقد بدت في مفرقي
مالك بن المرحل قال الوشاةُ وقد بدتْ في مفرقي للشيب آياتُ تدلُ على الكبر
عجيب أيحدوني إليك حنين
مطلق عبد الخالق عجيب أيحدوني إليك حنين وفي همساتي زفرة وأنينُ
هل تعرف الدار خف ساكنها
أبو الذيال اليهودي هل تعرفُ الدارَ خفَّ ساكِنُها بالحجرِ فالمستوى إلى الثَّمَدِ
للعدل سيف
مصطفى معروفي سيئة العالِمِ حتى لو صغرت ما تفتأُ مذكورةْ
أبلغ بها أمنية الطالب
مهيار الديلمي أَبلغْ بها أُمنيَّةَ الطالبِ فالرزقُ بين الرِّدفِ والغاربِ
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة صاحِ هَل لُمتَ ظالِما فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما