العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل المتقارب الطويل
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبيمن مجيري من الدمى من مجيري
من عذيري في حبها من عذيري
من نصيري على الهوى يا لقومي
عيل صبري وليس لي من نصير
حملتني ذات الخبا من جفاها
فوق ضعفي بمثل ضعفي ثبير
غادة البست من الحسن برداً
نسجته يد اللطيف الخبير
نهبت من صفايح البيض جيداً
وقواماً من القنا الممطور
وأرتني ورداً على وجنتيها
ناضراً نوره عديم النظير
ثم قالت ورد بخدي ماذا
صفه لي أو أجور ناديت جوري
أعرضت بالجمال وجهاً جميلاً
يتلألأ كالشمس وسط الغدير
راق لطفاً وقد تموج ماء ال
حسن فيه ما بين نار ونور
ناظرت حين حازت الحسن طراً
شمس خدرٍ زفت لبدر منير
حيدري يروي العلي عن وصي
عن نبي هادٍ بشير نذير
جل فدراً محمد وتسامى
عن عديل بين الورى أو نظير
تجل معصوم الذي حاز مجداً
رمقته السها بطرف حسير
يا حليف النهى ومن حاز أسنى
رتب للفخار فوق الأثير
راح للناس يوم عرسك هذا
قد تسمى عيد السرور الكبير
وهلال العيد المبارك هذا
قد بدا في جبينك المستنير
فاهنأن في وصال خيرةٍ من
زرت عليهن ضافيات الستور
درة من ذراك تسكن بحراً وكذا
الدر ساكن في البحور
رقت للناس منظراً مثلما قد
فقتهم مخبراً بكل الأمور
فلهذا أصبحت بين البرايا
مالئاً للعيون مثل الصدور
واستمع لا عدمت منظوم در
راح يزري باللؤلؤ المنثور
صاغها سابق تأخر عن نظ
م التهاني فعد ذا تقصير
لم يعبها ذو فطنةٍ وكمال
غير شان عن العلى مبتور
دمت في صحة مهناً معافى
راتعاً في الأمان عمر الدهور
قصائد مختارة
صحراء على حافة الضوء
محمد بنيس (1) عينٌ تؤاخي تيهها
القلب مني على شوق وتعذيب
خالد الكاتب القلب مني على شوقٍ وتعذيبِ وزفرةٍ فرحت في قلبِ مكروبِ
لا در در الجهل كم جر على
مهدي الحجار لا درَّ درُّ الجهلِ كم جرَّ على الـ ـإنسانِ من وَيلٍ وشرٍّ مُبسمِ
تبدى الهنا والهم أضحى مبددا
وردة اليازجي تبدَّى الهنا والهمُّ أضحى مُبَدَّدا وقد صاحَ في الأَغصانِ طيرٌ وغرَّدا
مددت إليك أيادي الحشا
أبو الهدى الصيادي مددت إليك أيادي الحشا فقطعتها منك بالمهلة
بخير الهدايا جدت يا خير منتم
الصنوبري بخيرِ الهدايا جُدْتَ يا خَيْرَ مُنْتَمٍ إلى خيرِ بادٍ أَو إِلى خيرِ حاضرِ