العودة للتصفح أحذ الكامل مخلع البسيط الطويل الهزج البسيط
من لي بقربك والمزار عزيز
صفي الدين الحليمَن لي بِقُربِكَ وَالمَزارُ عَزيزُ
طوبى لِمَن يَحظى بِهِ وَيَفوزُ
فَلَوِ اِستَطَعتُ رَفَعتُ حالي نَحوَكُم
لَكِنَّ رَفعَ الحالِ لَيسَ يَجوزُ
يا أَيُها الشَيخُ الَّذي آراؤُهُ
حِرزٌ لَنا في النائِباتِ حَريزُ
عُرِضَ العَروضُ فَلَم تَرُعكَ دَوائِرٌ
مِنهُ وَلَم تُشكِل عَلَيكَ رُموزُ
وَكَذا اِقتَفَيتَ مِنَ القَوافي إِثرَها
فَأَطاعَكَ المَقصورُ وَالمَهموزُ
وَضَرَبتَ نَحوَ النَحوِ هِمَّةَ أوحَدٍ
أَضحى لَهُ في حالِهِ تَميِيزُ
لَو كُنتَ جِئتَ بِهِ قَديماً لَم يَكُن
فيهِ لِتَبريزٍ لَها تَبريزُ
وَلَقَد هَزَزتُ إِليكَ دَوحَ قَريحَتي
مَدحاً فَأَينَعَ دَوحُها المَهزوزُ
وَسَبَكتُ مَدحَكَ في بَواطِقِ فِكرَتي
إِذ في البَواطِقِ يُسبَكُ الإِبريزُ
صُغتُ القَريضَ وَلَم أَقُلهُ تَكَلُّفاً
لَكِنَّهُ طَبعٌ لَدَيَّ عَزيزُ
أَجلو عَليكَ مِنَ القَريضِ عَرائِساً
مِن خِدرِ أَبكاري لَهُنَّ بُروزُ
أَبكارُ أَفكارٍ تُزَفُّ كَواعِباً
لا كَالعُقارِ تُزَفُّ وَهيَ عَجوزُ
قصائد مختارة
دست الوزارة يبتغى حجرا
صردر دسَتُ الوزارةِ يبتغى حَجَرا منكم ليستنِجى من الخَبَثِ
لما رأيت الذنوب جلت
الأمين العباسي لمّا رأيتُ الذنوبَ جلَّت عن المُجازاةِ بالعِقابِ
أوجهك أم بدر من الغرب لائح
ابن أبي حصينة أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُ وَرَيّاكِ أَم نَشرٌ مِنَ المِسكِ فائِحُ
إذا أن شارفت الديار تحدثت
أسامة بن منقذ إذا أن شارفت الديار تحدثت بمكنون أسراري الدموع الذوارف
وفي الديوان غزلان
ابو نواس وَفي الديوانِ غُزلانٌ رَمَت أَعيُنها مَرضى
شامت ثقيف ضياء الحق فابتدرت
محمد توفيق علي شامَت ثَقيفُ ضِياءَ الحَقِّ فَاِبتَدَرَت نَهجَ السدادِ وَأَلقَت راحَةَ السَلَمِ