العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الخفيف الكامل
من لم يبع روحه في الحب مغبون
المفتي عبداللطيف فتح اللهمَنْ لَم يَبِعْ روحَهُ في الحبِّ مَغبونُ
وَمَن خَلا عَن هَوى الغزلانِ مَجنونُ
إِنّي اِمرُؤٌ عِشقُ أَهلِ الحُسْنِ مَذهَبُهُ
وَمَذهَبُ العِشقِ في أَهل الهَوى دينُ
لَهُ الهَوى دَيدَنٌ وَالحبُّ عادَتُهُ
وَفي هَوى الغِيدِ مَسلوبٌ وَمَفتونُ
قُدودُهم كَالقَنا بِالطَّعنِ قاسِيَةٌ
وَإِنْ يَميلوا فَفي أَعطافِهم لِينُ
هَويتُ مِنهُم غَزالاً لا نَظيرَ لَهُ
وَفي عُيوني لِمَن أَهواهُ تحسينُ
لِحاظُهُ البيضُ قَد سُنَّت وَقَد فَتَكَت
وَالسَّيفُ أَكثَرُ فَتكاً وَهوَ مَسنونُ
لا تُنكِروا رَميَ جَفنَيهِ السّهامَ فَما
إِنكارُهُ عِندَ أَهلِ العِشق مَظنونُ
أَيُنكِرُ الرَّميَ إِذ هَذي حَواجِبهُ
قَوسٌ بِقَوسٍ لِرَميِ الصّبِّ مقرونُ
قَد أورثَ السّحرُ مِن أَجفانِهِ خللاً
في عقلِ صبٍّ علاه منه تَوهينُ
بَل أَثّرَ السّحرُ في جَفنِ الحبيبِ فما
إضعافُه الجفنَ عن ذي اللُّبِّ مكنونُ
لَكِنَّ تَأثيرَهُ في الصّبِّ أَوهَنَهُ
وَإِنَّ تَأثيرَهُ في الجفنِ تَزيينُ
فَالمِسكُ شامَتُه والآسُ عارضُهُ
والوَردُ وجنتُه والخدُّ نسرينُ
وَالرّمحُ قامَتُهُ والسّيفُ مُقلتهُ
والمُغرمُ الصّبّ مَجروحٌ ومَطعونُ
يفتَرُّ عن شَنبِ المرجانِ مبسِمُه
والكنزُ فيه ثمينُ الدُرِّ مخزونُ
شَبَّهتُ بِالنونِ حسناً مِنهُ حاجِبه
وَإِنّ تَشبيهَه بالنون مَيمونُ
وَإِنَّما قَلبت مِن كَونِ شامَتِهِ
في خَدِّهِ نُقطة تُدرى بِها النونُ
قد واعدَ الصبَّ في تمّوزَ يَمنَحُهُ
مِنهُ الوِصالَ إِذا قَد جاءَ تشرينُ
وَحَرَّكَ الوعدُ وَجدي حينَ واعَدني
وما لوجدي بغيرِ الوصل تسكينُ
وَصَيَّرَ الوَعدَ إِيعاداً وَأَبعَدَني
إِذ جاءَ تِشرين وَاِستَعلانيَ الهونُ
يا حرَّ قلبيَ في تشرين حين أتى
وَإِنّ قَلبي لِنارِ الحبّ كانونُ
مَليكُ حُسنٍ لَهُ الأرواحُ قد وُهِبت
وكلُّ عقلٍ لدَيه الدهرَ مرهونُ
أَغَنَّ غَنّته الصوت الرَّخيم بِها
مِن جنَّةِ الخلدِ هامَت حورُها العينُ
مُذ قامَ يَتلو كِتابَ اللَّهِ قِيل لَهُ
في مِثلِ ذا جاءَ بِالقرآنِ جِبرينُ
فَالكَونُ يَرقصُ والأطيارُ قَد طَرِبت
والرّوضُ مهتزّةٌ فيه الأفانينُ
مُذ مَدَّ حم فيه قَد أَحاطَ بِهِ
يَبغي تِلاوَته طَه وَياسينُ
عَمّيْت في ذا جَلالاً بِاِسمِ ممتَدِحي
وَإِنّ تَعمِيَتي الممدوحَ تبيينُ
وَإِنّهُ الفاضِلُ الأُستاذُ سَيّدنا
فُلْكٌ مِنَ الفضلِ وَهوَ البحرُ مشحونُ
بَل ذا أَبو النّصرِ مَولى الفتحِ ناظِمها
مُبارَكُ الاِسمِ وَالأوصافِ مَيمونُ
شيخُ الحقيقةِ والعِرفانِ حيث له
في كُنْهِ أسرارِها لا شكّ تَمكينُ
السيّدُ النَّدْبُ مَنْ قَد جَلَّ سُؤدُدُه
وَطالَما قَصّرت عَنهُ السّلاطينُ
وَاِقبَل هديّةَ مِسكينٍ وَمفتقِرٍ
ما أَنتَ فيها بِطولِ الدّهرِ مَمنونُ
وَأَنتَ خَيرُ اِمرِئٍ في النَّاسِ يَقبل ما
يُهديهِ مُفتقرٌ في الدّهرِ مِسكينُ
وَاِسلَم وَدُمْ بِأَمانِ اللَّهِ ما طَلَعَت
شَمسٌ وَما مَرَّ حينٌ بَعدَهُ حينُ
وَما يَقولُ اِبنُ فَتحِ اللَّهِ مِن وَلَه
مَن لَم يَبِع روحَهُ في الحبِّ مَغبونُ
قصائد مختارة
يا دهر مل فلعل الحظ يعتدل
حسن حسني الطويراني يا دَهر مِل فلعل الحَظ يَعتدلُ يا يَأس جُر فَعسى أَن يَنصرَ الأَملُ
بالله يا تلك القلاص البزل
محمد بن حمير الهمداني بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُ أعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُ
جلت محاسنه عن كل تشبيه
الوأواء الدمشقي جَلَّتْ مَحاسِنُهُ عَنْ كُلِّ تَشْبِيهِ وَجَلَّ عَنْ مُشْبِهٍ في الحُسْنِ يَحْكِيهِ
انتظارات
قاسم حداد في المطر الطفيف. انتظرناهم. الأحباءُ الذين وَعَدُوا الخريفَ بحصيرة الكستناء. انتظرنا في حضن الله. رجاةَ أن نحصي زرقة الورق معهم. ونمنحهم حمرة قلبنا. لكي يختلطَ عليهم النبيذُ بشهقة النشوة. انتظرنا في مواقف الحافلات. وعلى أرصفة القطارات. وفي شفير جحيمنا اللذيذ. مخافة أن نغيب لحظة وصولهم الأحباءُ. عشاق الكستناء النيئة. مواعيدُهم مرقومةٌ في الفهارس. ولقاؤهم موشومٌ بخريفٍ حافلٍ بالعطايا. قالوا أنه وعدٌ. فعقدنا الأملَ على جعل الشتاء ثقيلَ الخطى. وانتظرنا. نحن العراةُ إلا من موهبة الانتظار. دفاترنا مشحونة بالقصائد. والأواني مكنوزة بأزهار "فان غوخ". والشحوبُ طبيعتُنا في الانتظار. الأحباءُ الذين لم يأتوا تركوا الخريفَ ينسى أشجارَ الغابة. وبقيَ الماءُ في مكانه.
هي حالان شدة ورخاء
علي بن أبي طالب هِيَ حالانِ شِدَّةٌ وَرَخاءُ وَسِجالانِ نِعمَةٌ وَبلاءُ
واحر غلة قلبي الوقاد
أحمد الكيواني وَاحرَّ غلة قَلبيَ الوَقّادِ وَواطول ما يَلقى الفُؤاد الصادي