العودة للتصفح الوافر مجزوء الرمل الكامل البسيط الطويل
من للمحب سوى الحبيب يعوده
عمر تقي الدين الرافعيمن لِلمُحبّ سوى الحَبيبِ يعودهُ
وَهو الطَبيبُ لهُ كفاهُ شهودهُ
يا نَظرَةً تَشفي السقامَ حَقيقَةً
نَظرُ الحَبيبِ إلى المُحبِّ وجودُهُ
بِاللَهِ من لي يا أُميمُ بِنَظرَةٍ
مِنهُ يُقالُ أَتى الحَبيبُ يعودهُ
أُمّاهُ يا بنتَ الحَبيبِ المُصطفى
وهو المُنى لِمُحبّهِ مَقصودُهُ
هَلّا سَأَلتِهِ عيادةَ صَبِّهِ
وهوَ الَّذي عَمَّ البَرِيَّةَ جودُهُ
قومي سلي أَهلَ العَبا لِتعودُهُ
كرماً فَهُم آباؤهُ وَجدودُهُ
فَعَسى بِهِم حِسّاً وَمَعنىً يَشتَفي
وَتُضيءُ في سَعدِ السُعودِ سُعودُهُ
صَلّى عَلَيهِم وَالصَحابَةَ سَرمَداً
مَن لَيسَ يَنفدُ بِالعَطا مَوجودُهُ
قصائد مختارة
تقارعنا على الأحساب حتى
الشريف الرضي تَقارَعنا عَلى الأَحسابِ حَتّى تَوادَعنا فَكُلٌّ غَيرُ آلِ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
لا صلح حتى تذوق الموت صاحبة
زيادة بن زيد العذري لا صلح حتى تذوقَ الموتَ صاحبة ويذهَبُ الجُرحُ فيما بيننا الهَدَرا
وفتيان صدق من عدي عليهم
الحطيئة وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ