العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف
من غازل الروض حتى افتر جذلانا
فخري أبو السعودمَن غازَلَ الرَوض حَتّى اِفتر جذلانا
وَكانَ مُنقَبِضاً بِالأَمس غَضبانا
وَنَضر الزَرع فَاخضرت لَفائفه
وَاِنبَثَ في الأَرض آكاما وَوديانا
وَأَخرَج الزَهر مِن أَقصى مَنابته
فَرصع العُشب أَشكالاً وَأَلوانا
وَصاحَ بِالريح حَتّى قر ثائرها
إِلّا نَسيماً بِعُرف الزَهر مَلآنا
وَكَفكف الغَيث فَاِنجابَت عَوارضه
وَكانَ لا يَأتلي هَطلا وَتَهتانا
وَقشع السحب عَن أُفق السَما فَبَدا
طَلقا وَأَطلَع وَجه الشَمس ضَحيانا
ورد غائل بَرد كادَ يَهلكنا
عات وَأَرسَل دفئاً مِنهُ أَحيانا
أَهذِهِ الأَرض ما زالَت كَما عَهدت
أَم بدلتها جُنود مِن سُلَيمانا
قَد ظَلَ مُلتَحفاً بِالدجن محتجباً
حسن الطَبيعة طُول العام وَسنانا
حَتّى اِنجَلى فَبَدا مِن طُول لَهفتنا
إِلَيهِ آخذ بِالأَلباب عَريانا
وَلِلطَبيعة حَسن حَينما سَفرت
في الشَرق وَالغَرب ساب أَينَما بانا
لَيسَت أَقَل بِأَرض الثَلج فَتنته
مِنها بِواد يَغذى النَخل وَالبانا
وَدَدَت لَما تَمشى في الجَزيرة لَو
يَتاح لي في حِماها الخُلد أَزمانا
عَلِّى أَعبُّ مَليا مِن مناهله
وَيَغتذى القَلب مِن رُباه رَيانا
ذَرعتها مِن جُنوب الأَرض مُبتَغياً
شَمالَها ممعناً في السَير إِمعاناً
وَالشَمس تَرمى شَواظا مِن أَشعتها
آنا وَيَفتَر عنى وَقدَها آنا
مقلقل الشَخص تَعلو بِي غَواربها
حينا وَتَهبط بي الأَغوار أَحيانا
تَبدو عَلى الأُفق الآطام مائِلة
خَلف المَزارع أَسراباً وَأَحدانا
وَقَد عَلَت بَينَها الأَبراج راسية
طَوَت بِموضعها دَهراً وَحدثانا
إِذا هَبطت قُراها أَو مَدائنها
رَأَيت خَيراً وَإِثراء وَعُمرانا
ماجَت بِمَن رَكِبوا فيها وَمَن دَجوا
كَالنمل تَعمر أَلواذا وَكُثبانا
وَإِن أَوبت لِأَحضان الطَبيعة لَم
أُلاق أَحنى عَلى الأَبناء أَحضانا
أَهدَت إِلى وفودا مِن نَسائمها
تَتَرى وَظلا مِن الأَغصان فَينانا
قصائد مختارة
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
أرى كل ما قد قدر الله يكتب
سليمان بن سحمان أرى كل ما قد قدر الله يكتب وليس على المولى مفر ومهرب
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
الخارجون عن الشرائع والسنن
عبد العزيز جويدة الخارجونَ عنِ الشرائعِ والسُّننْ هُم مَارقونَ وقِلَّةٌ مُندسَّةٌ
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ