العودة للتصفح الخفيف الطويل السريع الكامل
من عزا المجد إلينا قد صدق
المعتمد بن عبادمَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق
لَم يُلِم من قال مَهما قال حقْ
مَجدُنا الشَمسُ سَناءً وَسَناً
مَن يَرمُ سَتر سَناها لَم يُطِقْ
أَيُّها الناعي إِلَينا مجدَنا
هَل يَضُرُّ المَجدَ أَن خَطبٌ طَرقْ
لا نُرَع لِلدَمع في آماقِنا
مَزَجته بِدَمٍ أَيدي الحُرَقْ
حَنِقَ الدَهرُ عَلَينا فَسَطا
وَكَذا الدَهرُ عَلى الحرّ حَنِقْ
وَقَديماً كَلِف المُلك بِنا
وَرأى مِنّا شُموساً فَعَشِقْ
قَد مَضى مِنّا ملوكٌ شُهِروا
شُهرَةَ الشَمسِ تَجَلَّت في الأُفقْ
نَحنُ أَبناءُ بَني ماءِ السَما
نَحونا تَطمَعُ أَلحاظُ الحَدَقْ
وَإِذا ما اِجتَمَع الدين لَنا
فَحَقيرٌ ما مِنَ الدُنيا اِفتَرَقْ
حِجَجا عَشراً وعشراً بَعدَها
وَثَلاثينَ وَعِشرينَ نَسَقْ
أَشرَقَت عُشرون مِن أَنفَسها
وَثَلاثٌ نَيِّراتٌ تأتِلقْ
قصائد مختارة
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
حنين
عبد الحميد شكيل وكان الحنين.. سروة الروح..
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ
لا تطلبوا ثأري فلا حق لي
ابن سهل الأندلسي لا تَطلُبوا ثَأري فَلا حَقَّ لي عَلى لِحاظِ الرِئمِ مِن مَقتَلِ
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا