العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
خبرتكم فوجدت الجبن آيتكم
أحمد زكي أبو شاديخبرتكم فوجدت الجبن آيتكم
حتى الشجاع غدا بالجبن مسحورا
من علم الصفوة الأبطال غفلتهم
كأنهم ما أعزوا الحق والنورا
كأنهم حالفوا الجبار وأئتمروا
بما أراد وما ردوه مدحورا
ليس الرجال سوى معنى عقيدتهم
فعلا وليسوا حديثا كان مذكورا
اتشمخون بماضيكم وحاضركم
يكاد ينصر في ضعف له الزورا
خذلتمو نخبة الأحرار في عمه
فهل غدا الحر عند الحر منكورا
أتصغرون الألى ضحوا لمبدئكم
وتكبرون اثيما كان مأجورا
الحق أبلج لا تحميه ذبذبة
ومن تخافون إلا العميَ والعورا
والمارقين الألى ساد الطغاة بهم
وكان أوقحهم لهفان مذعورا
أتذعنون لهم شكرا وترضية
من بعد ما دمروا الأخلاق والدورا
وهل نسيتم جنايات لهم قصمت
ظهورنا أم حسبتم وهمكم شورى
من ناصر الإثم والأوهام غايته
أن يستباح وإن عدوه منصورا
جل لصائحكم زهو يصاحبه
وأن يظل برغم الجهل مغرورا
فالشعب ما زال ذاك الشعب في سفه
قد ارتضى أن يظلّ الدهر مأسورا
وأن يصفق للحكام أجمعهم
خيرا وشرا فيبقى الفضل مقبورا
علام تحزن يا قلبي وما فتئت
دنيا الجحود ترد الحر مقهورا
ملء العصور المآسي وهي شاهدة
أن النبوغ ذبيح كان مأسورا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا