العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الكامل الخفيف الكامل
مليح كأن الحسن أصبح حاديا
الشاب الظريفمَليحٌ كَأَنَّ الحُسْنَ أَصْبَحَ حَادِياً
يَسُوقُ إِلَيه كُلَّ صَبٍّ يَشوقُهُ
تَحمَّلَ مِنْهُ الخَصْرُ رِدْفاً يُقلّهُ
وَحُمِّلَ مِنْهُ الصَّبُّ ما لا يُطِيقُهُ
وَحَكّمَ فيهِ طَرْفَهُ وَقَوامَهُ
فَراشِقُه يُودِي بِهِ وَرَشِيقُهُ
قصائد مختارة
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ
نشر المنى طاوي السهوب
الأرجاني نشرَ المُنَى طاوي السُّهوب ورجا السُكون من الدّؤوبِ
هاك طفلا أراكه الله جدا
الامير منجك باشا هاكَ طفلاً أَراكَهُ اللَهُ جدّا مَلأَ الخافِقين يمناً وَجدا
قبل أن يكتب الشابي بيته الأخير
حيدر محمود "لتوزرَ" عند اشتعال القصيدة، طقسُ العروسِ
أحبب بتياك القباب قبابا
ابن هانئ الأندلسي أحْبِبْ بتَيّاكَ القِبَابِ قِباباً لا بالحُداةِ ولا الركابِ رِكابا