العودة للتصفح
الوافر
البسيط
المتقارب
الطويل
الطويل
مجزوء الرجز
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابتلَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ
أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
أَو مِن بَني نَوفَلٍ أَو رَهطِ مُطَّلِبٍ
لِلَّهِ دَرُّكَ لَم تَهمُم بِتَهديدي
أَو مِن سَرارَةُ أَقوامٍ أُلي حَسَبٍ
لَم تُصبِحِ اليَومَ نِكساً ثانيَ الجِيدِ
أَو في الذُؤابَةِ مِن تَيمٍ رَضيتُ بِهِم
أَو مِن بَني جُمَحَ الخُضرِ الجَلاعيدِ
أَو كُنتَ مِن زُهرَةَ الأَبطالِ قَد عَلِموا
أَو مِن بَني خَلَفِ الزُهرِ الأَماجيدِ
يا آلَ تَيمَ أَلا يُنهى سَفيهُكُمُ
قَبلَ القِذافِ بِأَمثالِ الجَلاميدِ
فَنَهنِهوهُ فَإِنّي غَيرُ تارِكُكُم
إِن عادَ ما اِهتَزَّ ماءٌ في ثَرى عودِ
لَولا الرَسولُ فَإِنّي لَستُ عاصِيَهُ
حَتّى يُغَيِّبُني في الرَمسِ مَلحودي
وَصاحِبُ الغارِ إِنّي سَوفَ أَحفَظُهُ
وَطَلحَةُ بنُ عُبَيبِ اللَهِ ذي الجودِ
لَقَد قَذَفتُ بِها شَنعاءَ فاضِحَةً
يَظَلُّ مِنها لَبيبُ القَومِ كَالمودي
لَكِن سَأَصرِفُها جُهدي وَأَعدِلُها
عَنكُم بِقَولٍ رَصينٍ غَيرِ تَهديدِ
إِلى الزَبَعرى فَإِنَّ اللُؤمَ حالَفَهُ
أَوِ الأَخابِثِ مِن أَولادِ عَبّودِ
قصائد مختارة
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
رويدك سار في دياجي الدجنة
حنا الأسعد
رُوَيدَكَ سارٍ في دياجي الدجِنَّةِ
تجوبُ مفازاتٍ بملءِ الأعنَّةِ
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ