العودة للتصفح الطويل الطويل المتقارب الطويل الكامل الوافر
جبينك أيها الزاهي تلألأ
حسن حسني الطويرانيجَبينُك أَيها الزاهي تَلألأْ
وَدرّ الثَغرِ حَين بَدا تَلألأْ
فَقم كي نَرتشف ظَلم
فَداعي الصَفو قَد حَيى وَنَبَّأْ
وَلا تَدَعِ المَسرّةَ وَانتهزها
وَإِن خُتمت مبادي الراح فابدأْ
وَلا تَدرأ بمصباح الدياجي
وَلكن بالسرور الهمَّ فادرأْ
فشملك بَين أُنسٍ وَاجتماعٍ
وَقَلب حَسودك الباغي تجزّأْ
وَدَهرُك بَين إِحسانٍ وَحُسنٍ
وَأَعدانا كَما نَهوى وَأَسوأْ
فَلا تقنع مِن الدُنيا بِأَدنى
وَلا تعلق بغير هَوىً وَتعبأْ
وَكُن عِندَ الخَلاعة ظَبيَ أنس
وَإِنك للوغى لَيثٌ وَأَجرأْ
وَسُد أَهلَ الجَمالِ بكل فَضلٍ
وَعَن فَضل التَجني قم تبرّأْ
وَقَلِّد لبةَ الجَنّاتِ صُبحاً
بِأَنجُم خَندريسٍ ذاكَ أَضوأْ
وَلا تَسمَع مِن الواشي المُعنَّى
فَلا مَعنى لما أَوحى فَأَخطأْ
وَلا تتعب بحملك مشرفيّاً
فَإِن حسامَ لحظك مِنهُ أَوجأْ
قصائد مختارة
نوائب دهر أيهن أنازل
البحتري نَوائِبُ دَهرٍ أَيُّهُنَّ أُنازِلُ بِعَزمِيَ أَو مِن أَيِّهِنَّ أُوائِلُ
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
البحتري فُؤادٌ مَلاهُ الحُزنُ حَتّى تَصَدَّعا وَعَينانِ قالَ الشَوقُ جودا مَعاً مَعا
ومقل اسقتموه فأثرى
الكميت بن زيد ومُقِلَّ اسقتموه فأثرى مائة من عطائم جُرْجُورا
إلى ابن الألى شادوا الرغائب بالظبى
أبو هلال العسكري إِلى اِبنِ الأُلى شادوا الرَغائِبَ بِالظُبى وَعَمّوا البَرايا بِاللُهى وَالرَغائِبِ
هاشم الوترى
محمد مهدي الجواهري مجَّدْتُ فيكَ مَشاعِراً ومَواهبا وقضيْتُ فَرضاً للنوابغِ واجِبا
أروه الجلنار من الخدود
ابن قلاقس أرَوْهُ الجلّنارَ من الخُدودِ واخفَوْا عنه رمّان النهودِ