العودة للتصفح الوافر الطويل السريع الوافر المنسرح الطويل
مقام الفتى في ذلة بين آله
حسن حسني الطويرانيمَقام الفَتى في ذلة بَين آله
وَفي قَومه عارٌ عَليهِ محقّقُ
فَلا تك تَرضى جاه جار وَلا تَكُن
تؤمّل ظل القَوم واق وَإِن يقوا
وَكَيفَ يَطيب العَيش وَاليَأس مرتع
وَبَدر المَساعي في سَما الحَظ يُمحَق
فَدَع راحة تفنى وَتَبقى مذلة
فَنجمك سيّار وَعودك مورق
وَلا تَبكِ أَحباباً يَعز فراقهم
عَلى كُل حال يَفقدوا أَو يفرّقوا
وَإِياك أَن يخذلك حب لجمعهم
فَتمسي وَقد بادوا عَلى الدَهر تَحنَق
إِلَيكَ فَكُل الأَرض يَسكن تربها
وفي كُل أَرض من يُحبُّ وَيَعشق
قصائد مختارة
ألم يحزنك والأنباء تنمي
جدي القضاعي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
عصيتك والأنفاس مني هواجر
الشريف المرتضى عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌ فَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ
إذا عزت صفاتك أن تراما
ابن سنان الخفاجي إِذا عَزَّت صِفاتُكَ أَن تُراما قَضَينا في الحَديثِ بِها ذِماما
قول علي لحارث عجب
احمد الغزال قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ