العودة للتصفح الطويل الرمل مجزوء الوافر الطويل الطويل الوافر
مقام الفتى في ذلة بين آله
حسن حسني الطويرانيمَقام الفَتى في ذلة بَين آله
وَفي قَومه عارٌ عَليهِ محقّقُ
فَلا تك تَرضى جاه جار وَلا تَكُن
تؤمّل ظل القَوم واق وَإِن يقوا
وَكَيفَ يَطيب العَيش وَاليَأس مرتع
وَبَدر المَساعي في سَما الحَظ يُمحَق
فَدَع راحة تفنى وَتَبقى مذلة
فَنجمك سيّار وَعودك مورق
وَلا تَبكِ أَحباباً يَعز فراقهم
عَلى كُل حال يَفقدوا أَو يفرّقوا
وَإِياك أَن يخذلك حب لجمعهم
فَتمسي وَقد بادوا عَلى الدَهر تَحنَق
إِلَيكَ فَكُل الأَرض يَسكن تربها
وفي كُل أَرض من يُحبُّ وَيَعشق
قصائد مختارة
نظرت إليه نظرة فتحيرت
القاضي الفاضل نَظَرتُ إِلَيهِ نَظرَةً فَتَحَيَّرَت دَقائِقُ فِكري في بَديعِ صِفاتِهِ
رب ورقاء هتوف في الضحى
أبو بكر الشبلي رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ
أجد يا راهبا سعيا
جرمانوس فرحات أَجِدْ يا راهباً سعيا ولا تك راهباً أعيا
لواء رسول الله ما دام يعتلي
مالك بن المرحل لواءُ رسولِ اللّه ما دامَ يعتلي ويُجلْى به ليلُ الخطوب وينجلي
نأتك بليلى نية لم تقارب
القطامي التغلبي نأَتكَ بليلى نِيَّةٌ لم تُقاربِ وما حُبُّ ليلى مِن فؤادي بذاهِبِ
وكان الشلمغان أبا ملوك
البحتري وَكانَ الشَلمَغانُ أَبا مُلوكٍ فَصارَ أَباً لِسوقَةِ ما دَرايا