العودة للتصفح

ألم يحزنك والأنباء تنمي

جدي القضاعي
أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي
بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
وَمَقْتَلُ ضَيْزَنٍ وَبَنِي أَبِيهِ
وَإِخْلاءُ الْقَبائِلِ مِنْ يَزِيدِ
أَتاهُمْ بِالْخُيُولِ مُجلَّلاتٍ
وَبِالْأَبْطالِ سابُورُ الْجُنُودِ
فَهَدَّمَ مِنْ بُرُوجِ الْحَضْرِ صَخْراً
كَأَنَّ ثَقالَهُ زُبُرُ الْحَدِيدِ
قصائد رثاء الوافر حرف د