العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الطويل الكامل الكامل
مع النصر وافى من عليه المعول
صالح مجدي بكمَع النَصر وافى مَن عليه المعوّلُ
وَمَن هُوَ في أَيامه الغرّ أَوّلُ
وَمَن هُوَ لِلأَوطان وَالملك وَالملا
ملاذ وَحصن لا يرام وَموئل
وَمَن تَملأ الدُنيا مهابتُه الَّتي
بِها الأُسدُ في آجامها تتجدّل
وَمَن فاضَ مِن يُمناه ماءُ سَماحةٍ
فَأَحيا بِلاداً أَهلُها قَد تموّلوا
وَمَن شاد أَركان المَعالي بهمة
يقصر عَن إِدراكِها متطوّل
وَمَن جدَّ في تَأسيس أَسنى مَدارس
بَنوها بِهِ في كُلِّ فنٍّ توغلوا
فَمنهم أَخو فقهٍ عَلى منبر القضا
لفصل خُصومات الوَرى يتمثل
وَمنهم رِياضيٌّ نتائجُ فكرِه
بِنَفع البَرايا دائِماً تَتكفّل
وَمنهم مُجيدٌ لِلمَساحة حاسبٌ
لِكُل زمام في الكتاب يسجل
وَمِنهم خَبيرٌ بِالصَنائع ماهر
لِأَبناء دُنياه مِن الخَير يَعمل
وَمِنهم عَليمٌ بِاللغات وَشاعر
لِآيات مَدح في العَزيز يُرتل
وَمِنهم طَبيبٌ حاذق في عِلاجه
إِذا ما رَآه الداء في الحال يرحل
وَمِنهم لِتَبليغ الأَوامر ناجبٌ
مَع الجَيش في كُل المَواقف يَحمل
وَمنهم للاستكشافِ كُلُّ مهندسٍ
عَلَيهِ بِدار الحَرب لَم يَخف منهل
وَمِنهُم سواريّ إِذا سلّ سَيفَه
وَجالَ عَلى الأَعداء لَم يَنج أَبهل
وَقَرّابهم يَرمي بِنار بَنادق
عَلى بُعد أَميال تَصيب وَتقتل
وَتهدم أَسوار الأَعادي مَدافعٌ
لِطوبجيِّهم وَاللَيلُ بِالنَقع أَليل
وَحسب الأَهالي أَنهم في زَمانه
إِلى خَير أَحوال العِباد تحوّلوا
وَكَيفَ وَتَشكيل المَجالس ردّهم
إِلى حُكم قاض في الخُصومة يَعدل
وَقَد جاءَت البُشرى بِذاكَ فَزُيِّنت
لِمقدمه مصر وَفازَ المؤمّل
وَأَثنَت عَلى دار الخِلافة عِندَما
رَأته بِها يَعلو وَشانيه يَسفل
وَسرّت بِتَوفيق بِهِ اللَه لَم يَزَل
لِصالح أَعمال بَدَت مِنهُ يَقبل
فَعش ما تَشا في دَولة أَنتَ رَبُّها
وَمَجدك فيها مِن قَديم مؤثّل
وَقابل بِما تَرضى مَدائحَ مُخلصٍ
لَهُ في التَهاني موجز وَمطوّل
بَقيت مَع الأَنجال لِلملك ناصِراً
بِحُسن سَداد الرَأي ما سارَ جحفل
وَما قُلت في يَوم القُدوم مؤرِّخاً
إِلى مصر إسماعيل بِالبشر مُقبل
قصائد مختارة
فراشتي رأت النور الذي ظهرا
عبد الغني النابلسي فراشتي رأت النور الذي ظهرا نور الوجود الحقيقيْ يخطف البصرا
إذا غرست في روض قلبك عفة
الشريف العقيلي إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ
خزائن فيها راهن للمدافع
محمود قابادو خَزائنُ فيها راهنٌ للمدافع بَناها لِحامي دينهِ ومنافعِ
فتاتي نديمي غنيا بحياتي
بشار بن برد فَتاتَي نَديمي غَنِّيا بِحَياتي وَلا تَقطَعَا شَوقي وَلا طَرَباتي
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
لما رأى آس العذار عذولنا
المفتي عبداللطيف فتح الله لَمّا رَأَى آسَ العِذارِ عَذولُنا سالَت لَواحِظهُ على خدّاهُ